ندبات القدرالشيماء مسعد 2

طالعت رازي وهي تقول : اول مرة حد يحتفل بعيد ميلادي ، ودي اكتر هدايا مميزة جاتلي شكرا يا رازي لأنك صنعت لي ذكرى حلوة افتكرها في عيد ميلادي
استقام هو واقفا وقال : لسة في مفاجأة تانية
قالت بحماس : تاني ؟
هز رأسه بابتسامة وقال : انهاردة دا بتاعك لوحدك ، طلباتك أوامر ، اللي هتقوليه هانفذه
تابع بتحذير : بس تطلبي طلبات معقولة
صفقت بحماس وقالت: الخيل نفسي اوي اركب خيل يا رازي ، عمري ما ركبتها
قال : اول طلب سهل ، وبعدين
فكرت قليلا كانت تحك رأسها مغمضة عين وفاتحة الأخرى ثم قالت : نفسي تجيبلي تورتة
رد رازي : اللي بعده
قالت: اممم مافيش حاجة في دماغي دلوقتي
قال : طب يلا اطلعي غيري هدومك وانا هاجهز جوكي وجوليان
مضى بعض الوقت تجهزت هي وخرجا يتسكعان بصحبة الخيول
قالت بحماس : أنا عايزة اركب بقى
حاولت ان تمتطي الحصان لكنها فشلت بعد ثلاث محاولات امسكها رازي من خصرها من الخلف ليركبها الحصان فشهقت واستدارت تطالعه بصدمة
قال : اهدي هاساعدك تركبي .
بالفعل نجحت بمساعدة رازي ان تمتطي الحصان ،
قال رازي محذرا : امسكي كويس لتقعي وخليكي فاردة ضهرك كويس ما تنحنيش
هو أيضا امتطي حصانه المفضل جوكي و انطلقا وسط الحقول الخضراء .
كانت متوترة جدا حتى جوليان شعرت بذلك التوتر فأصيبت أيضا بنوبة خوف ، الخوف فطرة في كل أنثى حتى وان كانت انثى حيوان …
هرعت جوليا تركد فاقدة السيطرة على نفسها كانت قدر تصرخ برعب خائفة من ان تسقط ، لحق بها رازي مسرعا صار بمحاذاة الفرسة وهو يقول : جوليان اهدي
مد يده لقدر وقال بصراخ : امسكي ايدي كويس
قبضت على يده فأحكم قبضته عليها اقترب بحصانه كثيرا حتى استطاع أن يقبض على خصرها وانتشلها من مكانها على ظهر الفرسة جوليان واجلسها أمامه على ظهر جوكي
كان تتنهد بسرعة يسمع دقات قلبها المتسارعة
قال هامسا بجوار اذنها : اهدي مافيش حاجة انتي بخير ، إنتي معايا دلوقتي
اغمضت عينيها تتنفس بعمق محاولة تنظيم أنفاسها وهي تفكر (اجل انت هنا اذن كل شئ بخير ، والاجمل اني دائما اجدك هنا )
توغل الحصان داخل الحقول إلى أن وصل إلى مكان نائي خالى تماما كان به جدول ماء فقط والأشجار تحفه من كل اتجاه أوقف رازي الحصان هبط منه وفتح ذراعيه لقدر
وقال : انزلي
استندت عليه وهبطت وهي تطالع المكان منبهرة بتفاصيله الخلابة وروعة إبداع الخالق



