ندبات القدرالشيماء مسعد 2

قال أدم : kadar , let’s play hide and seek
(قدر هي نلعب لعبة الغميضة )
أمسكت قدر به وبدأت تقبله وهو يضحك
قالت ماجي مبتسمة : لايق عليكي اوي انك تبقي ام
ابتسمت بخجل وفكرت انها حقا تريد طفل يشبه رازي
انتهى الاجتماع وقد حقق الياس ومهاب أولى خطوات النجاح فقد ثبتوا اقدامهما في شراكة تلك الشركة الايطالية الضخمة
وقف رازي وقال لالياس : عندي مشوار مهم يا الياس ، موبايلي احتمال يفصل شحن ، لو قدر كلتمك طمنها
قال الياس وقد بدأ الشك يساوره : فين المشوار دا يا رازي
لم يجب رازي لكنه قال ما دب القلق في قلب الياس : لو مارجعتش خلي بالك على قدر
امسك الياس يده وقال : رازي انت رايح فين بسألك
همس له : إنت رجعت شغلك صح
هز رازي رأسه وقال : رجعت واول مرة اكون خايف بس مش عليا ، على قدر
اغمض الياس عينيه بحزن وقلق وقال : مش هقدر اقول حاجة بس.
احتضنه الياس وقال : خلي بالك على نفسك ، لازم ترجع يا رازي عشاني وعشان قدر
أتى مهاب ومعه اكواب قهوة عقد حاجبيه بتعجب وقال : ايه الرومانسية دي ، فيه ايه
قال رازي محاولا اخفاء ما دار بينهما منذ برهة : مبروك يا الياس
أنهى كلامه وغادر
نظر الياس إلى اثره وكان يشعر بوخز في صدره من الحزن والقلق
كان بداخله يصرخ : اخى لا ترحل وتبتعد ، ابقى معي او عد الي بسلام
قال مهاب وقد شعر ان هناك خطب ما : فيه ايه يا الياس ، قلبتوها دراما كده ليه
انتبه له الياس وقال وهو يتحرك تجاه سيارته : مافيش حاجة انا بس فرحان عشان الشركة فتأثرت شوية من الفرحة
رفع مهاب حاجبه وقال : هي مش عشرة يوم يا الياس ، بس هعمل نفسي مصدقك .
وصل رازي المكان المقصود وهو فيلا نزار كايا نظر إلى الفيلا في ظلام الليل ، تذكر قبل قليل حينما اتاه اتصالا من شخص ما كلفه بمساعدته واعطى له نسخة مفتاح مكتب نزار الذي احضره مارسيلو
وقال ماركوس له : لقد عطلت كاميرات المراقبة ، واقتصصت لك الجزء الذي كلفتني بقصه من الفيديوهات تعالى حالا
تسلق رازي من إحدى شرفات المنزل وكان قد تدلى له حبلا من الأعلى
صعد عبر الحبل
وصل إلى حيث غرفة مكتب نزار تحرك بخفة وحذر متجها ناحيه خزنته السرية همس لمساعده : كم الرقم السري
قال الرجل : ١٥_٨_١٩٩٠
شرد رازي قليلا هذا التاريخ المقيت يذكره بميلاد شخص ما يمقته من كل قلبه ، كانت تلك اللعينة مايا
