ندبات القدرالشيماء مسعد 2

هما الآن في سيارة نصار في المقعد الخلفي
قال نصار بحنق : لو ليك في السكة دي كان بإمكانك تجيب دستة بنات في بيت ملكك ما توقعتش تروح أماكن رخيصة زي دي ، اللي عملته دا قمة الغباء هيرجعك كذا خطوة لورا
كان ممدوح واضحا في رده لم يرد التجمل : مزاج وس*
تقول ايه فيه ، مش بلاقي مزاجي الا في الاماكن الرخصية دي
قال نصار ما أشعل فتيل النار في قلب ممدوح من ناحية رازي : خليك ورا مزاجك بس استحمل نتيجة تهورك ، انت برا الانتخابات يا صاوي
صدح صاوي بغضب وعيناه تشتعل بالنيران : يعني ايه يا باشا
تنهد نصار بزهق وقد مل من رعونة صاوي : يعني الواد دا ماسك عليك فيديو ، وممكن يعرضه في اي وقت وساعتها لم بقى في الفضايح ، دا غير مراتك واللي ممكن تعمله هي واخوها معتصم باشا الدالي ، الأفضل انك تنسحب ، انا هحاول وشوف مدخل للواد دا واقنعه انه يتنازل عن الفيديو او يسلمه
قال ممدوح بمقت شديد لرازي : هو الواد دا واثق في نفسه اوي كده ليه ؟ طايح في الكل ولا همه حد ، دا كبيره طلقة طايشة
صرح نصار بما ازهل صاوي : الواد دا ظابط مخابرات يعني محمي من أمن الدولة واحنا ما ينفعش نعادي أمن الدولة يا صاوي مصالحنا وقتها هتبقى في خطر والعين هتكون علينا
كان شاردا يفكر : المشلول ظابط أمن دولة
_______________________
استيقظت قدر ولم تجد رازي بجوارها بل بالغرفة كلها وحينما خرجت لم تجده في الشقة بأكملها ، أيضا لم يكن هناك أي شخص كان الجميع قد ذهب إلى عمله
نظرت إلى الساعة لتجدها العاشرة صباحا
قالت : ياااه انا نمت كل دا ، كان المفروض اقوم اجهز الفطار ، ياترى رازي راح فين الحياة كانت اسهل لما كنا في القصر على الاقل ما كانش يخرج ابدا من القصر
على ذكر القصر تذكرت زهرة اللوتس شهقت وقالت : زهرتي ..
التقطت هاتفها وهاتفت أمينة طالبة منها الاعتناء بزهرتها التي في الشرفة لحين عودتها
اما عن رازي فقد وصل إلى الجهة التي كان يقصدها
وقف أمام المبني يطالعه كانت هناك نظرة شوق وحنين له وكأن عينه ستدمع فكر هل سأستطيع العودة
حسم امره واكمل طريقه قاصدا غرفة بعينها وحينما وصل كان الهدوء يخيم على المكان كل شخص منهمك في عمله لا مجال للراحة هتف قائلا بمشاكسة : ازيكم يا حبايبي
رفع الجميع رؤسهم يطالعوا صاحب ذلك الصوت المميز لهم
هتف( سيف )بسعادة : اهلا بصاحب القبضة الحديدية
قال عدنان : أخيرا يا راجل لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ، مساتنينك من ساعة تقريبا
سلم عليهم وبدأ يقص عليهم مخاوفه بألا يكون على قدر المسؤولية التي سيوكل بها


