ندبات القدرالشيماء مسعد 2

اما هو قد فقد كل ذرة تعقل، من يفعل فعلته هذا فحقا هو بدون عقل استيقظت مايا بفزع خرجت بملابس النوم خاصتها ولحسن الحظ لم يكن نزار بالمنزل نظرت الي رازي كان متنكرا قالت : من انت ؟
اقترب منها بخطوات ثابتة وقف أمامها وقال : أنا القدر الذي انتظرك طويلا
هذا الصوت تلك النبرة انا اعرفها جيدا ، كان هذا تفكيرها
امتدت يده ناحيه رقبتها لم يدري كيف قبض عليها يشعر انه مسلوب الارادة هناك قوة خفية تحركه الا وهي قوة الغضب والانتقام
ظلت تقاوم حتى استطاعت ان تنزع تلك اللحية التي يضعها للتنكر
اتسعت عيناها وهي تجاهد ان تخرج كلمة واحدة : را …. زي
كانت عيناه وكأنها قطعتين من الجمر المشتعل جاهدت مايا ان تخرج بعض التمتمات قالت : ابن .. نا
وفجأة صوت طلقات أتى من خلفه نظر رازي إلى مصدر الصوت وقد ارتخت يده التي تقبض على رقبة مايا همس رازي : رياض ال***
اطلق طلقة على يده التي تقبض على سلا\حه ، وقع السلا\ح من يد رياض فصرخت مايا ولكن المفاجأة ان ماركوس قبض على رياض من الخلف
عقد رازي حاجبيه وقال : لما لم تغادر
قال ماركوس : كنت أعلم انك سترتكب حماقة ، لم تكن بوعيك يارجل
نظرت مايا إلى والدها والى رازي الذي لا ينتوي سوى الشر
قالت وهي تتوسل : رازي اسمعني ابوس ايدك انا مستعدة اعمل اللي انت عايزه بس أدم ابننا
قطع كلماتها صفعة قوية منه على وجهها جعلت الدماء تسيل من فمها
قال رازي وهو يلهس من شدة الغضب ويشير الى والدها : يستاهل الخاين دا تقت\لي امي عشانه ، إنتي وعيلتك كلها متساووش ضفر من زهرة هانم
هبطت دموعه وهو يقول : وانتي بتخططي تقت\ليها ما افتكرتيش كام مرة حضنتك كأنك بنتها ، كام مرة بكت على عيلتك الوهمية اللي اتقت\لت
قبض مرة أخرى على رقبتها وهو يقول : كان اهون عندي تعملي اي حاجة عشان تنتقمي الا انك تمسي شعرة من امي
كانت ستستسلم للموت لكنه تركها فجأة وقال : لو قت\لتك هترتاحي مش هتستمتعي بإللي هاعمله فيكي وفي كل اللي يخصك وأولهم ال*** دا
وجه سلا\حه تجاه رياض وخرجت طلقة منه اخترقت ضلوع رياض صرخت مايا : وهي تقول ، بابا
لم تستطع ان تصل إليه منعها رازي وهو يقبض على خصلاتها والقاها ارضا
صدح ماركوس : واللعنة ماذا فعلت
قال رازي : لن يمت سنسعفه هي نحمله ونتجه فورا الي المستشفي فهو مجرم هارب من العقاب
