ندبات القدرالشيماء مسعد 2

هبت واقفة وهي تقول بحماس : رازي انا خلصت فطاري ممكن يا رازي تشيل الاكل بعد ما تخلص هالبس بسرعة
اتسعت ابتسامته وهز رأسه هو يقول : غالي والطلب رخيص

ركدت بحماس اما هو فقد أنهى طعامه ونظف الطاولة وهو يضحك على نفسه ويقول : الدنيا دي غريبة ، حد يصدق ان رازي باشا بينفذ أوامر بنت عادي كده بكل بساطة

بدل ثيابه اسرع منها بكثير لبس ساعته الرولكس ، رش عطره المفضل
أنهى كل شئ وهي مازالت بالداخل نظر يطالع الباب بضجر فهو يكره الانتظار كان يفكر : اه من حواء هل تحتاج كل هذا الوقت لتبديل ثيابها
خرجت هي بخجل وسعادة كانت ترتدي ثوب رائع من اللون الوردي وبه زهرة لوتس ناصعة البياض كبيرة الحجم في حجره كان قد احضره لها قبل سفرهم مع مجموعة من الثياب الرائعة التي اختارها بعناية بذوقه الرفيع

لفت وقالت بخجل : حلو الفستان دا عليا
طالعها بابتسامة وقال: تؤ ، الفستان هو اللي احلو بيكي

ابتسمت له ثم نظرت لأسفل في خجل اقترب هو وقوس ذراعه تأبطت ذراعه بذراعها وخرجا من المنزل

كانت ماجي تسقي نباتاتها التي تزرعها أمام منزلها رمقتهما بحزن دفين شعرت بوخز في قلبها ، تشعر أيضا بالحقد على قدر انها فتاة عادية ليست بذلك القدر من الجمال ، أنا أكثر أنوثة منها بكثير ، لما احبها لا أدري، ان ذوقه غريب

قاد رازي سيارته وانطلق إلى من هدوء الجبال إلى حيث صخب المدينة وازدحامها
توقف في شارع واسع به الكثير من المارة
قال لها : تاكلي آيس كريم
هزت رأسها بحماس
ابتاع لهما المثلجات كانت شهية جدا بدأت تأكل وهي تسير جواره وتنظر يمينا ويسارا اطعمها من خاصته وقد تلطخت ارنبة انفها بالمثلجات
انتهز الفرصة وخطف قبلة سريعة لأنفها مما جعل وجنتها تتورد
ابتسم و قال لها : هنبدأ بالاماكن السياحية الأول
ذهبوا إلى عدة أماكن سياحية مميزة ومشهورة كبرج بيزا المائل وغيره من الاثار الرائعة
بعدما انتهوا من جولتهم السياحية

سألها رازي : مبسوطة ؟؟
قالت له بصدق حقيقي : اوي ، أنا فرحانة بجد يا رازي

مسح على رأسها بحنان وقال : فرحان اكتر عشان شايفك فرحانة
وبعدها قال لها هو بحماس تلك المرة : تعالي هاوريكي المدينة من فوق
لم تفهم ولكنه سحب يدها يجرها خلفه
توقف حينما وصلوا وأشار بيده الي السماء وقال : هنركب التلفريك
اتسعت اعينها وهزت رأسها وهي تقول : لا مستحيل مش هركب البتاع دا انا لا
قال بمشاكسة : يا جبانة خايفة
هزت رأسها بنعم وبدا عليها الزعر
ربت على ظهرها بحنان وهو يقول : بتخافي وانا معاكي
هزت رأسها بلا وقد كانت مخدرة من نبرته الحنونة تلك
بالفعل ركبوا التلفريك
وما ان بدأ يتحرك بهما حتى صرخت وتشبثت بثيابه بل واحتضنته كطفلة صغيرة خائفة
شدد قبضته عليها يتمنى لو تشعر كم هو بحاجة لقربها من بعد سنين عجاف مرت عليه ، لكنه عاهد نفسه بألا يقترب انشًا واحدا الا اذا اقتربت هي مترا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *