ندبات القدرالشيماء مسعد 2

استقامت بالكاد توجهت ناحيه الغرفة وقبل ان تدخل اسرع وقف أمام باب الغرفة وقال برجاء وصدق : قدر مش قادر اشوفك كده ، ازعلي بس خليني جمبك لحد ما تهدي

قالت بجمود : عايزة ابقى لوحدي

قال وهو يمسك يدها : ماشي ، وانا هافضل جمبك مش هسيبك ، مش هاتكلم ، ربنا يعلم اني عمري ما حيلت حد قدك يا قدر
هدأت قليلا فكل تلك الحنية تجعلها و كأنها مخدرة

دلفت الغرفة تمددت على الفراش جلس بجوارها لمح دموعها تسقط من جديد وضع يده على رأسها قرأ لها بعض آيات القرأن الكريم حتى تهدأ تخللت اصابعه داخل خصلاتها اخذ يمسد علي شعرها إلى أن غطت في النوم ، كانت عيناه تقفل من فرط التعب يريد النوم ، لكنه هاتف ماركوس وأكد عليه ان يبقى بجوار رياض المنشاوي حتى يأتي هو في الصباح
وما ان اقفل الهاتف حتى صرخت قدر وهي نائمة : رااازي

استيقظت بزعر احتضنها رازي وهمس لها : اسف لأني السبب في الخوف دا كله

اجهشت في البكاء وهي تقول : عارف كام سيناريو جه في دماغي وانا قاعدة مستنياك ؟ عارف فكرت في كام حاجة وحشة وكل ما افكر انهار اكتر ؟ ليه بتعمل كده معايا ؟ ليه بتعيشني كل يوم في رعب اني اخسرك ، ليه مش بعرف الأماكن اللي هتروحها ؟

ربت على ظهرها وقال : اسف مش هعمل كده تاني ، هعرفك كل الأماكن اللي هاروحها ، عمري ما هخبي عليكي تاني بس اهدي خلاص حصل خير انا هنا دلوقتي جمبك
هدأت قليلا واحتضنته وقالت : أنا مش قادرة اتخيل حياتي من غيرك يا رازي ، اوعى تسيبني او تبعد عني ، رازي انت مش بس جوزي انت عيلتي .
قبل رأسها وقال : اهدي يا حبيبتي كفاية عياط العينين الحلوة حرام تحزن لازم تضحك وبس ..

تنهد طويلا وقال وهو يقفل عينيه من الإرهاق: ممكن انام بقى مش قادر افتح عيني خلاص
تمدد بجوارها احتضنها وأغلق عينيه مسدت على شعره

قال هو : صحيني ضروري الساعة ٨ وكلمي الياس ومهاب عشان هنرجع مصر
قال جملته هذه وغط في نوم عميق
__________________________
كانت مايا تنتحب وبجوارها نزار ممسكا بسلا\حه وهو يقول : راح ندمك يا رازي ، بالله اذا بيلمس شعره من إبني لأخفيه بأرضه
قالت مايا وهي تشهق : ضرب بابا طلقتين واحدة في إيده وواحدة في جمبه ، وابني معاه يا نزار قالي انه هينتقم مني في إبني
أمسكت يده وهي تقول : ابوس ايدك عايزة إبني او وصلني لرازي عايزة اتكلم معاه
قال نزار بغضب : تتكلمي معه ليش ، مافي كلام بيناتنا
وضعت وجهها بين يديها وهي تقول : إنت مش فاهم حاجة وهو كمان مش فاهم حاجة
أخذت تردد : محدش فاهم حاجة
رفع نزار وجهها وهو يقول : حاجة شو يلي مو فاهمها شو مخبية مايا
كان قلبها ينزف الما هي في حيرة الآن هل تقر بالحقيقة لنزار لكن لو علم ان أدم ابن رازي قد يتخلى عنها تماما ولا يساعدها
ولو لم تتحدث قد يق\تل رازي ابنه أدم ظنا منه انه ينتقم من مايا ، وفي ظل الصراع القائم داخل عقلها سقطت ارضا فاقدة الوعي
اسرع نزار والتقطها وهو يقول بقلق : مايا شو صارلك ، لك الله يلعنك يا رازي
______________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *