فارس الحياه

لتتحدث الست بهدوء:السلام عليكم.
حياة بإحترام :وعليكم السلام .
الست بهدوء:مش ده بيت حسن الأسيوطي.
حياة بإحترام:أيوة هو أتفضلي.
الست بهدوء:تسلمي يا بنتي أنتي حياة .
حياة بهدوء: أيوة يا طنط.
الست بإبتسامة:شكل أمك الله يرحمها.
حياة بإبتسامة:هو حضرتك كنتي تعرفيها يا طنط.
الست بإبتسامة:أه يا حبيبتي كانت صحبتي الروح بالروح الله يرحمها مش فكراني يا حياة أنا خالتك سهير جراتكم إلي كانت ساكنة قصادكم.
حياة بتذكر:اه أفتكرتك يا طنط فينك من زمان من موت ماما ماشوفتش حضرتك.
تأتي زوجة أبيها بإمتعاض:أنتي مين وأنتي يا هانم أزاي تدخلي حد متعرفهوش.
سهير بهدوء:أنا صاحبة أم حياة الله يرحمها وكنت جارتهم فين أبوكي يا حياة.
صفية بسخرية:لا والله تشرفنا خير عايزة أيه من أبو حياة.
سهير بهدوء:موضوع ميخصكيش هو فين يا حياة يا بنتي.
حياة بتوتر:هو في الشغل يا طنط.
سهير بهدوء:طيب هو بيشتغل فين يا بنتي عايزاه في موضوع ضروري.
صفية بغيظ:وأيه بقي الموضوع الضروري ده.
الست ببرود:قولتلك ميخصكيش هيرجع إمتي يا بنتي.
حياة بتوتر :كمان شوية يا طنط أتفضلي أقعدي عقبال ما يجي.
لتومئ سهير بهدوء وتجلس ببرود تحت نظرات صفية المتغاظة.
لتتحدث حياة بأدب:حضرتك تشربي أيه يا طنط.
سهير بهدوء:شكرا يا بنتي تعالي أقعدي جنبي.
حياة بتوتر وهي تنظر لزوجة أبيها بإرتباك:حاضر يا طنط.
سهير بإبتسامة:أنتي عندك كام سنة دلوقتي يا حياة.
حياة بتوتر:عشرين سنة يا طنط.
سهير بإبتسامة:ما شاء الله خلصتي كلية ولا أخدتي دبلوم.
حياة بهدوء:لأ أنا في ثالثة كلية حقوق يا طنط .
سهير بإبتسامة:ماشاء الله عليكي يا حبيبتي.
حياة بإستئذان:بعد إذنك يا طنط عشان ألحق شغلي .
سهير بتساؤل:أنتي بتشتغلي فين .
حياة بهدوء: في صيدلية جمب البيت.
سهير بهدوء:تمام يا بنتي أتفضلي لتذهب حياة إلي غرفتها تاركة زوجة أبيها وتلك السيدة الغريبة يتبادلون النظرات النارية لا تنكر أنها قد أرتاحت كثيرا لتلك الست الطيبة فيكفي أنها كانت رفيقة والدتها لتجهز نفسها وتأخذ أغراضها من أجل الذهاب لعملها لتنتهي وتخرج تسلم علي السيدة وتذهب بعدها لعملها.
………………………………
في مكتب فارس.
يجلس يتابع عمله بتركيز شديد ليدق الباب وتدخل السكرتيرة وهي تحمل عدة ملفات وتتحدث بدلع:خالد بيه بعت لحضرتك الصفقات إلي طلبتها.


