فارس الحياه

نهلة بدموع:أيوة يا عز أتصرف أنا عايزة طفل بأي طريقة أنا طالعة أوضتي فكر براحتك ورد عليا لتغادر تاركة عز يفكر في كلامها ليقرر شئ ما.
………بقلم زينب سعيد…………….
بعد مرور عدة أيام.
مرت علي نفس المنوال عند حياة وفارس فالأمور قد مرت علي نفس المنوال فحياة تعتني بالصغيرة وتذاكر من أجل إمتحاناتها وإذداد تعلقها كثيرا بفارس والغريب أن الحلم مازال يراودها كل يوم.
بينما فارس يتابع أعماله وصفقاته وأصبحت حياة تستغل جزء كبير من تفكيره فهي بها شئ يجذبه بشدة لا يعرفه.
………بقلم زينب سعيد…………….
عند عائلة حياة.
فقد قام والدها بشراء شقة جديدة في أحد الأحياء المتوسطة،كما قام بفتح سوبر ماركت كبير بالأموال التي حصل عليها من فارس وقد قطع إتصاله مع حياة نهائيا هو وزوجته فهم لا يعرفون ما رد فعلها إتجاههم الأن.
………بقلم زينب سعيد…………….
بينما عند الدادة سهير مازالت تتواصل مع الشخص الذي تنقل له أخبار فارس وحياة .
أما عند عز.
فهو يتواصل مع شخص ما من أجل إيجاد طريقة لإنجاب طفل لزوجته.
يتبع… …….
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة التاسعة
بعد مرور شهر.
في فيلا فارس.
يجلس فارس في الجنينة وهو يداعب صغيرة بمرح وحنان شديد والصغير يضحك ببرأة لوالده فقد صار عمره خمسة أشهر وتجلس حياة بجوارهم تقوم بتصويريهم خفية .
لينزل فارس الصغير بتعب علي رجله وهو ينظر لحياة بمكر:كنتي بتعملي أيه بالموبايل يا حياة.
حياة بإرتباك :كنت فاتحة الواتس بكلم صحبتي.
ليضحك فارس بشدة:لا والله أنتي عايزة تقنعيني أنك كنتي بتكلمي صاحبتك وأنتي بتتفرجي علينا.
حياة بإرتباك: أيوة طبعا أمال هكون بعمل أيه.
فارس بمكر:بتصوريني أنا ومالك مثلا.
حياة بتوتر:لأ طبعا.
فارس بضحك:هعديها عشان خاطر مالك باشا بيزعل مني لو زعلتك.
حيتة بإبتسامة:شاطر يا ملوك حبيب ماما.
فارس بضحك :حبيب ماما ماشي يأختي خدي يلا عشان عندي شغل قالها وهو ينهض ويعطيها الصغير.
لتأخذه منه وتوقفه بإرتباك:فارس كنت عايزة أقولك علي حاجة.
ليجلس فارس مرة أخري ويتحدث :خير يا حياة.
حياة بتوتر وهي تتمسك بالصغير وتستمد منه القوة:بصراحة إمتحناتي هتبدأ الأسبوع الجاي.
فارس بهدوء :تمام خلي مالك مع دادة سهير وذاكري براحتك.
حياة بلهفة:مش قصدي علي مالك أصل يعني هو.
