فارس الحياه

حياة بصدمة وخجل: حضنك لتفيق أخيرا من حالتها وتقف سريعاً من محلها وتركض للحمام.
ليضحك فارس بصخب علي حالتها:أيه يا مجنونة هربتي روحتي فين.
لتدخل الدادة وهي تحمل العصير وتنظر له بتعجب:مالك يا فارس بتضحك كده ليه وفين حياة.
فارس بضحك :في الحمام بعد إذنك هنزل لخالد.
الدادة بتعجب :أتفضل يا أبني.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في الأسفل.
يجلس فارس مع خالد ليطمأنه فارس عن زوجته دون التحدث عن تفاصيل ليكموا باقي عملهم الذي تركوه في الشركة.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في غرفة حياة.
تطرق الدادة باب الحمام بهدوء.
لترد حياة بتوتر:مين.
الدادة بهدوء: أنا يا بنتي أفتحي.
حياة بخجل :فارس عندك.
الدادة بهدوء: لا نزل لصاحبه تحت أفتحي بقي.
لتخرج حياة بخجل وتوتر وتجلس مع الدادة وتحكي لها ما حدث أثناء زيارتها لأهلها .
لتحزن الدادة عليها كثير واطيب خاطرها أنهم معها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
بعد ساعتين.
إنتهي فارس وخالد من العمل وجلسوا يتناولوا الطعام ومعهم الصغير مالك الذي أستيقظ للتو من غفوته .
ليغمز فارس لحياة خفية دون أن يلاحظه أحد لتخجل حياة وتنظر أرضا ليتنهي الغداء وتصعد حياة إلي غرفتها وبرفقتها مالك.
بينما الدادة ذهبت لتحضير القهوة لفارس وخالد وتخبر فارس بأن الشغالة الجديدة حضرت اليوم وأستلمت العمل بعد أن تأكدت من هويتها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في منزل والدة حياة.
تجلس صفية مع زوجها تخبره بزيارة حياة مع تغيير الكلام وجعله يغضب من حياة لأنها جاءت وقام بمعايرتهم بأموال زوجها وقامت بتهزئ زوجته.
ليغضب والد حياة كثيرا ويتوعد لها عند رؤيتها.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
بعد مرور أسبوعين قد تحسنت العلاقة بين فارس وحياة كثيرا وكانوا يخرجون سويا بصحبة الصغير ويقضون معظم الوقت مع بعضهم ليقرر فارس أن يفاتح حياة في جعل زواجهم طبيعياً .
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
أما عند عز.
فقد سافر عز من أجل زيارة زوجة عمه المريضة والبقاء معها برفقة زوجته وشقيقته عدة أيام ثم يعودا جميعا بعد الإطمئنان علي والدة نهلة.
………….بقلم زينب سعيد……. ……….
في أحد الأيام .
يجلس فارس في مكتبه في المنزل يتابع أعماله يتطرق حياة الباب وتدخل وهي حاملة فنجان قهوته.
فارس بإبتسامة :تسلمي يا قمر.
حياة بإبتسامة :العفو لسه قدامك شغل كتير.


