فارس الحياه

حياة بدموع :أنا اسفة علي إلي حصل والله لو كنت أعرف أن ده كله هيحصل ما كنتش جيت.
فارس ببرود:ده كله ما كنش هيحصل لو حضرتك قولتي أنتي مين.
حياة بحزن:أديك شايف أنهم أفتكروني شحاتة كنت عايزني أقولهم أني مراتك عشان أخلي شكلك وحش قدامهم.
فازس بصدمة:أنتي غب*ية صح فاكرة أني ممكن استعر منك مين قالك الجنان ده .
حياة بحسرة:أنت شكلك ناسي أنا مين وجاية منين وأنت أتجوزتني ليه انا مجرد واحدة غلبانة جبتها تربي إبنك يعني مربية بس وجودي شرعي شوية بكتب الكتاب وإحنا معملناش فرح ولا حد يعرفك أنك متجوز يبقي كانوا هيصدقوني أزاي.
فارس ببرود وهي يبتعد عن أحضانها ويقف ينظر للنافذة الزجاجية ببرود ثلجي:كل إلي يعرف فارس المحمدي يعرف أنه متجوز يا هانم هما ميعرفوش مين لكن عارفين أني متجوز لو مكنتش عايز اعرف حد أني متجوز كنت أتجوزتك ليه يا هانم مكنتش هكتب عليكي وخليتك مربية لأبني وبس لكن أنتي إلي عندك نقص وشايفة نفسك ملكيش قيمة فمكسوفة تقولي أنتي مين للناس عارفة طبعا أهل لارا كانوا أيه صح ولا غلط ومركز والدها.
حياة بحزن:عارفه.
فارس بسخرية: كويس انك عرفه يمركزها ده كله في أي مكان كانت تروحه تقول أنها لارا فارس المحمدي مش لارا عمران لكن انتي بتعملي أيه خايفة حتي تقولي للناس انتي مين .
حياة بحزن:غصب عني والله انت مش حاسس بيا.
فارس بسخرية:يلا يا حياة عشان أروحك .
حياة بحزن:طيب ممكن ترجعهم الشغل عشان خاطري.
فارس ببرود:قولت يلا.
ليمسك يدها ويغادر مكتبه ليظل يمسك يدها حتي ركبوا سيارة فارس فيترك يدها ببرود وينظر للخارج.
بينما هي تنظر له بحزن وتبكي لا تدري ماذا تفعل من أجل أن يسامحها.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في منزل والد حياة الجديد.
يجلس مصطفي أخو حياة بمفرده بحزن بينما أشقائه يجلسون أمام التلفاز.
وتأتي له والدته بإستغراب :قاعد لوحد ليه يا مصطفي.
مصطفي بحزن:أصل وأنا جاي من المدرسة قبلت خالتي أم أحمد جارتنا في البيت القديم.
صفية بإستغراب:طيب ودي فيها ايه .
مصطفي بحزن:أصلها قالتلي أن حياة راحت سألت علينا النهاردة في البيت وهي كانت وحشاني أوي وكنت عايز أشوفها.
صفية بصدمة:قولت لابوك ولا حد من أخواتك حاجة.
مصطفي بنفي:لأ يا ماما.
صفية بعنف:أوعي تقول ليهم حاجة وأنسي حياة خالص أحسنلك.



