فارس الحياه

ليتحدث تيم بحزن وعتاب: بقي ده كله مخبيه عني يا بابا.
عمران بصدمة :أنت عرفت منين .
تيم بسخرية: مش مهم عرفت منين يا بابا المهم أني عرفت والكلام ده فعلاً صح.
عمران بحزن: والله يا أبني ما عرفت غير متأخر قبل ما أختك تموت بفترة قصيرة.
تيم بحسرة وماما :أكيد كانت عارفة ومغطية علي لارا كالعادة.
عمران بحزن: خلاص يا أبني أختك دلوقتي ميجوزشي عليها غير الرحمة.
تيم بحزن: الله يرحمها ويسامحك يا أمي يلا بعد إذنك وريا مشوار مهم.
عمران بحزن :ماشي يا أبني بس متقساش عليا مش هتعمل بعدك عني.
تيم بهدوء: مينفعش أخدك بذنبهم يا بابا أطمئن أنا وأنت أكتب حد أتظلم .
عمران بهدوء :عندك حق يا أبني مع السلام ليغادر تيم عازما علي الذهاب لمكان ما.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في منزل والد حياة .
تجلس صفية وأبنائها أمام التلفاز ليأتي زوجها من الخارج بحزن شديد ويجلس معهم.
لتتحدث صفية بأستغراب :مالك يا حسن بتعيط ليه.
حسن بحزن: حياة أطلقت.
صفية بصدمة :أطلقت وأنت عرفت منين.
حسن بحزن :من الصيدلية إلي بتشتغل فيها الدكتور قالي.
صفية بإستغراب :أمال هي قاعدة فين.
حسن بهدوء :عند دادة سهير في شقتها القديمة أنا بفكر أروح اجيبها تعيش معانا.
صفية برفض:لأ طبعا علي جثتي أنا مصدقت أننا خلصنا منها أنسي بنتك خالص لا والله أسيبلك البيت أنا والعيال فاهم ولا لأ.
حسن بكسرة :فاهم.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في مكان مظلم خالي من البشر تقف سيارة سوداء أحدث موديل مطفئة الأضوية معتمة لا تبين هوية من يركبها .
ليصل تيم بسيارته في نفس المكان ويقف مواجه للسيارة لينزل من سيارته ويغلقها ويركب بالسيارة الآخري مع شخص ما.
الشخص بهدوء:أتأخرت أوي.
تيم بمكر:كان لازم أتأكد أن مفيش حد ماشي ورايا.
الشخص؟؟؟؟؟؟!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثامنة عشر
الشخص بهدوء:أطمئن هو لسه ميعرفش أن أحنا كشفناه.
تيم بهدوء:حرص ومتخونش يا فارس وديك شفت الخيانة من أقرب الناس ليك.
فارس بجمود:عمري أتوقعت منه ده يا تيم ليه يعمل كده ويغدر بيا ويخوني مع مراتي أنا مش مصدق.
تيم بخجل :أنا مش عارف أقولك أيه يا فارس والله أنا ماعرفت أن بينهم حاجة إلا من فترة صغيرة.
فارس بهدوء :عارف يا تيم أنا سمحتك بس هسألك سؤال لارا كانت بتحبه صح ولا غلط.


