فارس الحياه

أنتو الاتنين عشان أحميكم لو حياة كانت فضلت الزفت خالد كان عايز يديها علاج متقدرش تخلف تاني مش هقدر أنها تتعذب بسببي حتي لو حمتها من العلاج ده كان ممكن يفكر يأذيها وأنا مش هتحمل ده خالد عرف أني بقيت أحب حياة وأنها بقت نقطة ضعفي وهو عايز يبعدها عني ويوجعني فيها لكن أنت في أمان لإنه فاكرك إبنه نفسي أعرف ليه خالد بيعمل كده حتي دادة عارف إنك بتحبها بس كان لازم حد يفضل مع حياة وتخلي باله منها فعشان كده قسيت عليها هي كمان ليقبل الصغير بحنان ويضعه في تخته ويذهب لمكتبه ويتذكر ما فعله من أجل أن يبعد حياة من المنزل.

……………..بقلم زينب سعيد… ……….

فلاش باك.

في المكان الذي يلتقي به الشباب.

يحكي له تيم ما حدث مع والدته وصديقتها فقد قام تيم بتهكير هاتف والدته كي يستطيع معرفة ما تفعله معه ليحكي لهم عن المحادثة التي صارت من أجل حياة وأن خالد من ورائها.

ليتحدث فارس بهدوء: لازم حياة تبعد عني.

تيم بإستفسار: أزاي.

فارس بهدوء :هطلقها.

تيم وعز بصدمة: تطلقها.

عز بإستغراب: أنت بتتكلم جد ولا بتهزر.

فارس بهدوء: بتكلم جد طبعاً لازم أبعدها عني لمصلحتها.

عز بتساؤل :أزي.

فارس بتفكير :الصفقة الجديدة يا عز الي أنت دخلها هدخله ضدك والخساير هشيلها أنا أطمئن.

عز بإستغراب :طيب ده أيه دخله بطلقها.

فارس بهدوء: أنت هتجيب ليا واحدة مصدر ثقة يا عز هشغلها خدامة وهشغلها عندي.

عز بإستغرب: ليه مش فاهم.

فارس بهدوء :محدش بيدخل مكتبي غير حياة أو الداة وحياة عارفة كده كويس يبقي مين إلي ممكن يصور الملف غيرها لأنها المسموح ليها تدخل مكتبي فهمت ولا لا المشكلة أن لازم حياة تقابلك وتقف معاك  ونقدر نصوركم سوا عشان نقدر نسبك الدور وبعدها أنا هطلقها بحجة أنها خانتني وأديتك صور الملف الملف وخسرتني .

تيم بإستغراب :طيب وأيه لازمة الشغالة طالما أنت إلي هتعمل كل حاجة.

فارس بهدوء :عشان تقدر تخلي بالها من مالك ده أولاً ثانياً أي حاجة خالد هيفكر يعملها في بيتي مش هيختار واحدة شغالة عندي من زمان وولاءها ليا لأ هيختار واحدة جديدة ومش بعيد هو إلي يجبلي واحدة بعد ما حياة تمشي عشان يبقي ولاءها ليه وأنا عايز أسبقه بخطوة.

عز بهدوء: تمام بكره هشوفلك واحدة من الغالين عندي تكون ثقة.

……………..بقلم زينب سعيد… ……….

في اليوم التالي فارس أخبر الدادة أنه يريد تعين خادمة جديدة من أجل أن تساعدهم بالإعتناء بمالك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *