فارس الحياه

يصل عز وزوجته من أجل مقابلة الطبيب من أجل عملية الحقن المجهري.
ليفاجئ عز بخروج خالد من عند الطبيب.
ليدخل عز وزوجته إلي الطبيب لينتهي الطبيب من الفحص ليقف عز وزوجته ويودعوا الطبيب ليخرجوا ويترك عز زوجته بالخارج ثم يدخل للطبيب مرة آخري.
الطبيب بإستغراب :خير يا عز باشا.
عز ببرود:خالد العدوي كان بيعمل أيه عندك.
الطبيب بإستغراب:أنا معرفش حد بالإسم ده.
عز بسخرية :أمال مين إلي لسه خارج.
الطبيب بإستغراب:أه ده كان جاي ياخد علاج لمراته بس ما أسموش خالد.
عز بإستغراب :علاج أيه ومراته مين .
الطبيب بعملية:رغم أن دي أسرار مرضي بس هقول لحضرتك منشطات للمدام عشان تسرع عملية الحمل.
عز بإستغراب: تمام يا دكتور شكرا بس لو الراجل ده جالك تاني تكلمني.
ليغادر عز بزهن شارد ويأخذ زوجته للمنزل وبعدها يعود لعمله ليقرر مراقبة خالد لمعرفة ماذا يدبر فهو يعرف خالد جيدا وأنه ليس متزوج.
بعد مرور عدة أيام علي مراقبته شاهد وهو يقود سيارته وبجواره فتاة ترتدي نظرة شمسية تغطي نصف وجهها ليصعدوا شقة خالد وينزلوا بعد ساعتين ليتابعهم عز مرة آخري ليصلوا إلي شارع هادئ وتنزل الفتاة وتركب سيارة مركونة.
ليقررر أن يتابعها هي هذ المرة لتكون الطامة الكبري عندما يشاهدها تدخل فيلا فارس ليتأكد بعد فترة أنها زوجة خالد المحمدي.
ليحاول التفكير في طريقة لإخبار فارس ليمر شهرين ويأتيه إتصال من الطبيب يخبره بأن نفس الرجل عاد وأخذ مثبت قوي للحمل .
ليعلم بعدها عز من مراقبته لزوجة فارس بنقل زوجة فارس عدة مرات للمستشفي بمحاولة إجهاض .
عودة.
فارس ؟؟؟؟؟!!!
………………
..….بقلم زينب سعيد.
في شقة الدادة سهير.
يطرق الباب بشدة لتستغرب حياة والدادة فمن سيأتي لهم وبطرق الباب بهذه الهمجية .
لتذهب حياة لتفتح بتردد:مين
……أنا.
لتنظر حياة الدادة بصدمة من هوية الطارق.
………………
..….بقلم زينب سعيد.
في منزل خالد.
يجلس في شقته يتحدث في الهاتف مع شخص ما :أنتي عايزة أيه مني مش قفنا الموضوع ده خلاص قولتلك مفيش فلوس أنسي أنا مبتهددش سامعة ولا مش سامعة سلام.
يتبع…………
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة .
بقلم زينب سعيد.
الحلقة العشرون
لتنظر حياة للدادة بصدمة ثم تذهب حياة وتفتح الباب بهدوء.
لتدخل زوجة آبيها بغيظ وتنظر لها بغل دون أن تتحدث.
لتتحدت حياة بأدب :أتفضلي يا خالتي.



