فارس الحياه

خالد بصدمة: حياة أزاي أكيد طبعا لا وهتستفاد أيه لما تخده.
فارس بشرود: تستفاد أيه مش عارف بس أكيد هي محدش غيرها بيدخل مكتبي غير إلي حكتلك عنه.
خالد بتوتر:طيب هنعمل أيه دلوقتي عارف معني أن الملف يتسرق أو يضيع يبقي أحنا هنعلن أفلسنا.
فارس بشرود :عارف.
خالد بقلق :طيب هنتصرف أزاي.
فارس بشرود:أطمئن يا خالد هتصرف.
خالد بتوتر:هتتصرف أزاي بس متفهمني هنعمل أيه.
ليعلن هاتف فارس عن وصول رسالة.
ليمسك هاتفه بوهن ويفتحه لتجحظ عيناه مما يري ؟؟؟؟؟؟!!!!!
يتبع… …….
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد .
الحلقة السادسة عشر
لتجحظ عين فارس بصدمة مما يراه.
ليرمي هاتفه علي المكتب بإهمال ويضحك بجنون وهيسترية.
لينظر له خالد بصدمة من حالته ليأخذ هاتفه ويقلب به فكانت الصور لعز وهو يحمل ملف الصفقة والثانية عز وهو يحمل الصغير والثالثة وهو يجلس مع حياة ويبتسم والأدهي أن جميع الصور في منزل عز لينظر لفارس بحزن والذي تحول ضحك الهستيري إلي صمت تام.
خالد بحزن:فارس أنت كويس.
فارس ببرود :تمام.
خالد بحزن:طيب هتعمل أيه.
فارس ببرود: في أيه.
خالد بحزن: في كل حاجة.
فارس ببرود: وهو ينهض أطمئن الملف الي أتسرق كان نسخة هعديلها لسه النسخة التانية موجودة في الشنطة خلصها أنت وروح قدم الملف.
خالد بحزن: طيب هتعمل أيه مع حياة.
فارس ببرود: هترجع مطرح ما جت بعد إذنك.
ليغادر فارس ببرود لينظر له خالد بحزن وحسرة.
………….بقلم زينب سعيد……………
في فيلا فارس.
تجلس الدادة في الجنينة لتسلي وقتها فالمنزل فارغ اليوم لتفاجئ بسيارة فارس تدخل بسرعة والأغرب أن فارس هو من يقودها.
لتذهب له سريعا وتنتظره حتي ينزل من سيارته وتحدثه بلهفة :مالك يا فارس أيه إلي رجعك بدري.
فارس ببرود :حياة رجعت.
الداة بإستغراب ونفي: لا لسه هو في أيه.
فارس ببرود: هتعرفي لما ترجع أطلعي جهزي حاجات حياة كلها.
الدادة بإستغراب: ليه.
فارس ببرود :نفذي من غير ما كلام وياريت متنسيش نفسك أنتي مجرد واحدة شغالة عندي مش أكتر.
الدادة بصدمة وحزن :ماشي يا أبني زي ما تحب.
لتذهب الدادة إلي غرفة حياة من أجل جمع أغراض حياة كما طلب فارس.
………….بقلم زينب سعيد……………
بعد ساعتين.
تعود حياة وعلي وجهها وهي تحمل مالك وتداعبه بإبتسامة.
لتدخل الفيلا لتجد فارس يجلس وهو ينظر لها بتركيز تام والدادة تقف جانبا وتحني رأسها.

