فارس الحياه

……………. بقلم زينب سعيد…………
في غرفة الدادة سهير.
تبكي بحرقه شديدة ككل ليلي فلم تكن تتخيل في يوم من الأيام أن يتخلي عنها فارس فهي كانت بمثابة أم حقيقية له لكن هو أوضح لها وضعها بالنسبة له أنها مجرد خادمة لا أكثر وطردها بكل جمود كأنها لا شئ.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في فيلا فارس.
ينام فارس علي مكتبه بتعب فهذه عادته منذ رحيل الدادة وحياة يذهب لعمله مبكرا ويغددعود متأخرا يلقي نظره علي صغيره ليذهب بعدها إلى غرفة المكتب ويظل يعمل بمكتبه حتي غلبه النوم ليهرب من تفكيره بحياة .
……………. بقلم زينب سعيد…………
في فيلا عز.
يجلس عز مع زوجته وأخته يتحدثون في أمر ما.
لتتحدث نهلة بترجي :عشان خاطري يا عز دي أخر مرة.
عز بتعب: يا نهلة أفهميني أنا خايف يا حبيبتي عليكي أنتي تعبتي من كتر العمليات وقولتلك أنا مش عايز عيال كفاية أنتي عليا.
نهلة بترجي :لو أنا كفاية عليك مكنتش خنتني قولتلك أتجوز وهاتلي طفل مش راضي خليني أعمل العملية بقي.
عز بنفاذ صبر: يا بنتي والله العظيم عمري ما خنتك ولا فكرت أخونك ويستحالة أتجوز أو أفكر اللمس واحدة غيرك.
نهلة بدموع :طيب عشان خاطري وهنبقي أخر محاولة ده دكتور كبير ولسه جاي من بره.
عز بهدوء: حاضر يا نهال بس دي آخر محاولة.
نهلة بفرحة :حاضر.
لينظرعز لنهال الصامتة بإستغراب: في أيه مالك يا نهال ساكته ليه.
نهال بحزن: مش عارفه يا أبيه نهال بقي لها فترة مش بتكلمني برن مش بترد وفي الآخر بعتت ليا رسالة واتس أنها بخير وخلاص.
عز بهدوء: سبيها براحتها يمكن عندها ظروف ولا حاجة ومش ردت عليكي في رسالة أنها بخير يبقي خلاص هي كويسة.
نهال بلهفة: تفتكر.
عز بهدوء: أة طبعاً.
نهال بتذكر :مش أنت طلعت عارف جوزها
متكلمه تطمئن عليها.
عز بهدوء: أنا أعرفه بس معرفة سطحية مش أكتر فده ميدنيش الحق أني أسأله علي مراته.
نهلة بلهفة :طيب ما تيجي نزورها مالك وحشني أوي.
عز برفض: لا طبعاً مش هتروحوا .
نهال بإستغراب: ليه.
عز بهدوء: حياة أطلقت أرتحتوا لما عرفتوا .
نهال بصدمة: ليه أيه إلي حصل وأنت عرفت منين.
عز بهدوء :في عالم البزنس مفيش حاجة تستخبي نهال ياريت متعرفهاش إنك عرفتي عشان متحرجهاش وقت ما تحب تحكيلك هتحكي من نفسها.
حياة بحزن: حاضر.
……………. بقلم زينب سعيد…………
في فيلا عمران .
يجلس تيم مع والده يتحدثون في شئ ما.

