الحوت

. نعم. رحمه : متسبنيش. رحيم : حاضر ( رحمه قربته منها وهي حاسه بحاجات كتير محستهاش قبل كده بس رحيم عقله مش معاها ضاممها بس شارد في حاجه) رحمه : بتفكر في ايه. رحيم بعد وبلع ريقه وباس جبينها : مفيش … هاقوم…. اشوف الاكل جه ولا الكلاب اللى برا استولوا عليه.

رحمه ضمته : لا متقومش وتسيبني رحيم : انا هاروح فين يا رحمه دة انا هاطلع على الباب … انا جعان وربنا. ‏رحمه : طيب قوم. ‏( رحيم قام ودخل مكتبه وفضل يفكر كتير لقى انه افضل حل انه يعالجها ويطلقها بس خلال اليومين دول من حقه يشبع منها … تليفونه رن .

) رحيم : الو . مجهول : عامل ايه ؟. رحيم : تمام . مجهول : غلطت انت فى اللى عملته مع الواد الصحفى دة . رحيم بضيق: عادى كان لازم يتربى واتربى . مجهول: عموما …. احنا نقدر نخرسه … بس الحكايه طولت ووبخت واحنا بدأنا نضايق . رحيم : ولا تبويخ ولا حاجة … هاتنتهى فى ميعادها ويرجع كل شىء لاصله .

مجهول : اتمنى . (رحيم قفل ونفخ بعصبيه وخد الاكل وحاول يتحكم فى نفسه ودخل لرحمه ). رحيم : رحوم يالا علشان ناكل . رحمه: اكلني رحيم بضحك : وانا مين يأكلنى … انا جعان. رحمه : انت تاكلني وانا اكلك. :رحيم : ونعمل زى العريس والعروسه تشربينى واشربك …هههههه يخربيت دماغك يا رحمه .

( رحيم جاب الاكل واكلها فعلا وكل شويه يبوسها او يعضها ). رحمه : رحيم البطاطس بتاعتي خلصت هات بتاعتك . رحيم : رحمه حبيبتى خدى اكلى … انتى تقريبا داخله فى اكلى. رحمه كشرت : انت بتبصلي ف الاكل يا رحيم طب قوم بقا من هنا متكلمنيش.

رحيم : عظيم بيمين ابدا لتاكلى يا وليه … افتحى بوقك بيقولوا لو اطعمت مش عارف ايه ادخل الجنه. رحمه : لا أنا شبعت الحمدلله كمل اكلك انت يالا رحيم : وانا كمان شبعت… ممكن بقا الكونتيسه رحمه تنام شويه .

رحمه : احكيلي حدوته. رحيم قرب منها واخدها فى حضنه ولعب فى شعرها ولقى دة انسب وقت يطلع فيه مشاعرة : كام يا مكان فى سالف العصر كان فيه زمان بنت قمر اسمها رحمه كانت جميله جدا كانت عايشه مبسوطه .. جه جارها الشرير وقالها روحى اشتريلى مانجه من ارض الموت .

. رحمه علشان طيبه وافقت وراحت واهو اسمها بتساعد انسان … رحمه دخلت ارض الموت واول ما دخلت قابلت مالكها وهو الوحش الكبير اثرته برقتها وجمالها اثرته واثرت جوارحه مبقاش قادر يسيطر على مشاعره معاها ..بدء يحبها ويعشقها ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *