الحوت

على وقتها نفسه الارض تنشق وتبلعه ولا غضب الحوت يطوله .). رحيم قرب من على ونزل على ركبته قدام علي وهمس بصوت واطى : انت عارف انت جاى هنا ليه ؟. (علي هز راسه بمعنى لا) . رحيم : امم مش عارف تتكلم وتقول حاجة حاطين على بوقك لزقه .
. معلش انا كمان مش هاشيلها … هاسيبها …. انا اصلا مش عاوز اسمع صوتك … كفايه اللى سمعته عنك …كفيل يخلينى اقطعك حتت يابن ال******. (على قعد يتحرك بخوف ويصدر اصوات انه عاوز يتكلم ). رحيم : لا مش هاخليك تتكلم ودلوقتى جه عقابك.
( رحيم رجع لوارة وطلع مسدسه وصوبه ناحيته ) رحيم بشر : تختار ايه ياض انا اصوب عليك …. بس تحذير.. طلقتى والقبر يا روح امك …. ولا حد من رجالتى يصوب عليك .. واهو تاخد حته عاهه بسيطه تفتكر الحوت بيها .
( الكل واقف بيتفرج فى صمت وخايفين يصدروا اى صوت … رحيم الشامى يولع فيهم ). رحيم زعق بصوته كله : اختاااار ياله . (على شاور بعد خوف على راجل من رجاله رحيم …. و رحيم أمرة يصوبه وراجل رحيم صوب على رجل على وايدة ). رحيم بغضب : شلوة ارموا فى اى مقله زباله .
رحمه شهقت اكتر وبدأت تتنفس بصعوبه : علشان خاطري اطلعي شوفي فيه ايه. : فوزيه : بصى هاقوم اعملك كوبايه لمون بس اطلع برة لا وبعدين انتى مش سامعه ضرب نار شغال ممكن يكونوا بيضربوا بعض اخاد رصاصه طايشه. رحمه بصراخ : اطلعي بره مش عايزه حاجه اطلعي.
فوزيه : اهدى .. اهدى عاوزة ايه اعمهولك :رحمه : اطلعي شوفي فيه ايه ..ومين بيضرب نار اطلعي بالله عليك. ( فوزيه حبت تريحها وطلعت برا مثلت انها بتشوف فى ايه ورجعت تانى) . فوزيه : اهو ياست رحمه … سى رحيم بيتخانق فى عركه كبيرة اوى .
( رحمه حست بعزجها مش قادرة تتحرك بتتحرك بايديها من علي السرير عايزه تنزل ) رحمه: ساعديني انزل من السرير ده. فوزيه : تروحى فين بس قوليلى وانا اعملك اللى انتى عاوزاة رحمه : قوميني خليني اطلع بره اشوف في ايه ورحيم بيتخانق مع مين هو كل مره كده خناق خناق مش خايف علي روحه.
فوزيه : ياست رحمه انتى تعبانه … وبعدين سى رحيم يطلع روحى لو نزلتى من السرير …. استهدى بالله كدة … يارب عدى اليوم دة على خير. رحمه : هتقوميني ولا لا ….خليني اقوم مش قادره انتي مش عايزه تقوميني وبتستغلي عجزي يعني.
فوزيه ضربت على صدرها : والله لا .. يقطعنى .. طب اقولك انتى عاوزة تشوفى سى رحيم ليه ؟. رحمه حطت وشها ف الارض : خايفه يا طنط هو مش بيخاف ع حياته ليه خايفه خديني بره. فوزيه بابتسامه : خايفه على سى رحيم ….

