الحوت

رحيم بصلها من فوق لتحت بتدقيق : انتى مين ؟!. رحمه : أنا … أنا رحمه. رحيم بيكرر اسمها بهمس: رحمه … رحمه. رحيم : وجايه هنا ليه يا رحمه ؟! رحمه : جايه اشتغل وأشوف مكان اعيش فيه. رحيم بشك : وليه هنا بالذات. رحمه بتوتر : اهي بلد من بلاد الله وجايه اشتغل هقول للشغل لا.
رحيم :ومش عارفه انتى هاتيجى وتشتغلى عند مين ولا مسمعتيش عن رحيم الشامى. رحمه : لا مسمعتش عن رحيم الشامي ولو اعرف ان هيتحقق معايا كده مكنتش جيت. رحيم بغضب قام مرة واحد شدها من ايدها عليه : لو مسمعتيش اوريكى جزء منه وحالا وقدام الرجاله دى.
رحمه بخوف : هتعمل ايه يعني هتضربني وتمد ايديك ع واحده ست. رحيم رفع حاجبه : اضربك وامد ايدى على واحدة ست !!! وميل على ودنها وهمس : لا انا بقتل وبغتصب وعلشان انتى مزة وقادرة ودخلتى دماغى .. مش هاقتلك االاول هاستمتع بيكى .. اكيد فهمانى.
رحمه قربت تفقد وعيها : نعم بت..بتقول ايه. ؟!. رحيم مسكها من وسطها وقربها اكتر له : ايه هايغمى عليكى !!! امال لو كملت و وريتك فعل هاتعملى ايه ؟! رحمه بتحاول تزقه : ابعد عني سبني ابعد. رحيم بسخريه : اهدى يا قطه…اهدى انتى لسه شوفتى حاجة .
رحمه : ايه في ايه كل ده علشان عايزه اشتغل. رحيم بهمس : لا منا مش مختوم على قفايا علشان تقنعنى انك عاوزة تشتغلى على عربيه كبدة . ( ومسد ايديها اللى حاطه فيهم لونه مانكير روز ) وايديك الحلوة دى عمرها ما مسكت سكينه وقطعت خيارة اصلا .
رحمه بتحاول متخافش : علشان أنا عمري مااشتغلت اصلا بس الظروف اللي حكمت هنعترض. رحيم بتهكم : لا اقنعتينى .. طيب يا حلوة موافق تشتغلى .. هاتقعدى فين ؟… ولا تحبى تقعدى معايا هنا معنديش مانع. رحمه : هشوف اوضه اقعد فيها مش عايزه اقعد مع حد.
رحيم شاور لرجالته تطلع وبعدها شد رحمه له اكتر ومسك شعرها وفردة : سبحان اللى خلقك …. انتى هاتقعدى معايا هنا . رحمه: اقعد فين انت اتجننت. ؟!!!. رحيم شدها من شعرها ولفه حوالي ايديه : لا طوله لسان هاتلاقى وش عمرك ما شوفتيه .. انا قررت هاااقعدى معايا هنا …..فاهمه ولا لاه.
رحمه بوجع : سيب شعري ومش هقعد هقعد بصفه ايه أن شاء الله. رحيم شدها اكتر من شعرها: جاريه … الجاريه بتاعتى. رحمه خلاص دمعت : جاريه انت فاكر اننا ف عصر سي السيد. رحيم : اه انا سى رحيم وانتى هنا فى منطقتى فى مكانى وكل اللى هنا ملكى .

