الحوت

. وانتى بقيتى ملكى. رحمه : لا أنا مش ملك حد يا تسيبني اشتغل ف حالي يا تسيبني امشي من هنا اشوف رزقي في مكان تاني. رحيم : قولتلك انك جاريه عندى واللى بيدخل عندى مبيطلعش بسهوله وبمزاجى …. رحمه عيطت : ليه يعني متسيبني ف حالي.

رحيم بهمس قدام شفايفها : حالك هو حالى. رحمه : ليه اكون مراتك وانا مش عارفه؟. رحيم قرب اكتر منها: لا رحيم مبيتجوزش ….كل النسوان الحلوة اللى زيك عندى مجرد جوارى وبس. رحمه : أنا مش جاريه عند حد سيبني ف حالي الله يكرمك.

رحيم بصوت رخيم جدا: بت انتى مش لعب عيال هو .. هاتقعدى وتاكلى عيش بادبك ولا لاه وهااتقعدى فى المكان اللى انا عاوزو. رحمه افتكرت مديرها : ه..هقعد بس خليني اشوف اوضه اقعد فيها. رحيم : لا هنا … جنبى معايا. رحمه : ليه ماانت بتقول عندك جواري بتوعك دول عايز مني انا ايه.

رحيم بخبث : مزززززاج وانا اللى بيدخل فى مزاجى مبيخرجش منه . رحمه بعياط متواصل وشهقات : سيب شعري دماغي وجعتني. رحيم مسك وشها وضربها على قفاها مرة واحدة : يارررروحى وجعك .. انتى هاتشوفى ايام اسود من شعرك راسك دة … يا فوووززيه .

( جت عليهم ست فى الاربعينات بتاكل لبان بطريقه مستفزة ). رحيم بقرف : تفى اللبان من بوقك يا وليه . فوزيه رمته من بوقها فى الارض : نعم يا سى رحيم . (رحيم برق وساب رحمه وزقها بعيد وراح جرى على فوزيه ومسكها من طرحتها ).

رحيم بصوت جهورى : ايه دة يافوووزيه ايه دة …رميتى زفت من بوقك يابنت المقرفه على الارض …. الارض دى كلها تتسيق. فوزيه : يالهوى يا سى رحيم سماح …بنسى والله … هاسيقها زى الفل. رحيم : انا كنت جايبك ليه يا وليه …نسيت الله يخربيتكوا ويخربيت اللى يشوف مناظركوا .

رحيم : تصدقى صح … انا كنت منادى عليكى ليه يا فوزيه …. مش فاكر …خديها بقا يا فوزيه خليها تسيق معاكى. رحمه : اسيق ايه معلش هو حد قالك اني جايه اشتغل عندك قولتلك جايه اشتغل علي عربيه كبده مش عند سيادتك. رحيم بص لفوزيه : مش انا احسن من عربيه الكبدة يا فوزيه .

فوزيه بصتله بإستغراب : اسمالله عليك يا سى رحيم … طبعا احسن. رحيم : خلاص يا فوزيه هى مش هاتسيق الارض … تعالى معايا اعمليلى مساج. (رحمه فتحت عينها اوي وشهقت من الوحش اللي اللي قدامها الدنيا لفت بيها دقيقه سندت ع الكنبه اللي كان قاعد عليها ومسكت رأسها بقله صبر وحيله).

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *