بعد ثلاث شهور محمد نور

كشړ قصده إيه؟ إنك عشان كنت شايفني بتعدى وبستحمل، فكنت فاكر إني ما بتوجعش! سكت وما نطقش. ليلى فريدة كانت بټعيط فكنت بتجري، أنا كنت بعيط فكنت بتستنى لما أهدى لوحدي! ده مش صح! فريدة كانت بتتصل بيك نص الليل فبترد، أنا كنت بقولك فيه حاجة بټموتني فكنتي بتتهمني بإني بأوفر وباعمل دراما!
وشه اتشد أنا غلطت. أه. بس أنتِ كمان ما كنتيش كاملة ومثالية! أنا عمري ما قلت إني مثالية. الرد ده طيّر الكلام من دماغه لثانية، بعدين بص لخاتمي بتحبيه؟ أه. مش ملحق تحبي حد في الوقت القصير ده! أنت رجعت لفريدة بعد أسبوع واحد من فركشتنا! ده موضوع تاني مختلف! ما قدرتش أمسك نفسي وضحكت وأدهم شكله اتوجع. ولأول مرة شفت في عينه حاجة كنت مستعدة أدفع عمري عشان أشوفها زمان الخۏف! خوف بجد إنه يخسرني بس الخۏف ده جه في الوقت اللي خسارتي فيه ما بقتش تفرق معايا في حاجة.
قاللي تعالي معايا. فين؟ نشرب قهوة ونحكي زي الناس الطبيعية. إحنا بنحكي أهو. لا، أنتِ بتقفلي الباب في وشي. بصيتله الباب كان مفتوح بقاله سنتين يا أدهم وأنت عمرك ما خبطت، كنت بتدخل وتخرج وقت ما يعجبك. رجعت خطوة لورا دلوقتي اتقفل. بسببه؟ بسببي أنا.
لفيت عشان أمشي ليلى! ما وقفتش فقال بصوت طالع بالعافية أنا فركشت مع فريدة.
خطواتي اتجمدت. أدهم قرب امبارح بالليل. بصيتله من فوق كتفي ليه؟ عشان فهمت حاجة صوته كان بيترعش عمري ما عرفت أرتاح معاها، دايماً حرب ومطاردة وأثبتلها حاجة بلع ريقه معاكي أنتِ كان الموضوع مختلف. كنت عارفة الجملة اللي جاية أنتِ كنتِ بيتي وسكني.
زمان كنت أموت وأسمع الجملة دي دلوقتي ما حسيتش غير بتعب. لا يا أدهم. أه والله! أنا ما كنتش بيتك بصيت في عينه أنا كنت المكان اللي بترجعله لما تزهق وتتعب من جريِك ورا فريدة. وقف مبهوت. وده مش نفس المعنى خالص.
افتكرت إن الحوار هيخلص هنا بس أدهم ما كانش بيعرف يخسر، أو يمكن عمره ما اتعلم. على مدار الأسايبع اللي بعد كده بعت ورد ورجعته. جوابات وما فتحتهاش. هدايا أخدتها أنا وطارق وبعتناها لجمعيات خيرية. وفي يوم لقيت التورتة المفضل لي زمان محطوطة قدام باب الشقة! طارق قرأ الكارت عشان أعوض عيد الميلاد اللي بوظته. رفع حاجب وقال شكله على الأقل بدأ يتعلم كلمتين في مشاعر البني أادمين! بصيت للعلبة، ما حسيتش بنوستالجيا، حسيت بحزن بعيد وخلاص ارميها. طارق هز راسه ارمي أكل؟ حظك وحش. عايز تأكل تورتة جايبهالي الإكس؟ يا ليلى لو الإكس بتاعك هيمول حلوياتنا، أنا مش همنعه يساهم في اقتصاد البيت! ضحكت من قلبي وفي الآخر أخدها طارق شركته، وزمايله أكلوا وما سموش!
في ليلة جالي رسالة من رقم غريب كانت فريدة! محتاجة أتكلم معاكي. فكرت أعمل بلوك، بس ضافت مش عشان أدهم، أو يمكن عشان أدهم بس محتاجة أعتذرلك.
وافقت أقابلها. طارق ما حاولش يمنعني، بس سأل تحبي أكون قريب؟ لا. تمام، كلميني لو غيرتِ رأيك.
فريدة جِت قبل الميعاد بعشر دقائق. ما بقتش الست المثالية اللي اقټحمت عيد ميلادي. كانت لابسة جينز وبلوفر رمادي، من غير ميك أب، وباينا تعبانة. فضلت باصة للندبة الصغيرة اللي في خدي أنا السبب. الزجاج هو اللي جرحني. أنا اللي زقيت الترابيزة. أه. فريدة نزلت عينها أنا أسفة. استنيت فكملت عارفة إنها مش كفاية. فاجأتني بصراحتها! سحبت إيدها وقالت بقالي شهور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *