سليم وليلى الجزء الثاني الفصل العشرين

 

سليم: “ليه؟!”

 

جابر رد بصوت مرتعش:

 

“لأن الشخص اللي ق/تل أبوك… واقف قدام باب المستشفى دلوقتي.”

 

سليم رفع عينه ناحية باب الغرفة.

 

ليلى لفتت بسرعة.

 

وفي اللحظة نفسها…

 

انطفأت أنوار الممر.

 

وسمعوا صوت خطوات بطيئة بتقرب من الباب.

 

خطوة…

 

ثم خطوة تانية…

 

وبعدها صوت مقبض الباب وهو بيتحرك.

 

سليم وقف قدام ليلى، وحاوطها بدراعه.

 

الموبايل لسه على ودنه.

 

همس:

 

“جابر… مين اللي قدامي؟”

 

لكن جابر ما ردش.

 

لأن صوتًا آخر خرج من الهاتف، صوت الرجل المجهول نفسه:

 

“مساء الخير يا سليم… وحشتني.”

 

الباب بدأ يتفتح ببطء.

 

وسليم رفع عينه…

 

ليجد أمامه الرجل الذي كان يطارده في كل الصور.

 

الرجل الذي يحمل نفس الخاتم.

 

والذي يعرف سر الحادثة.

 

لكن المفاجأة الحقيقية…

 

إنه لم يكن غريبًا عن سليم.

 

كان شخصًا يعرفه جيدًا.

 

شخصًا ظن سليم أنه مات منذ سنوات طويلة.

 

يتبع…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *