سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 35

 

سليم لف له بسرعة.

 

سليم: فؤاد هو اللي غيّر الورق؟

 

يونس هز راسه، وعينيه اتسعت وهو بيكمل قراءة السطر الأخير.

 

يونس: استنى… فيه ملاحظة هنا.

 

سليم: اقرأ!

 

يونس بلع ريقه، وقال بصوت متقطع:

 

يونس: «تم تعديل السجل بناءً على طلب الأب… منصور عبد الرحيم.»

 

ليلى شهقت.

 

سليم حس إن دماغه هتنفجر.

 

سليم: منصور؟! ده معناه إن أبو ليلى كان عارف؟

 

لكن يونس قلب الورقة، ولقى جملة مكتوبة بخط مختلف، وتحتها توقيع تاني.

 

قرأها مرة، واتنين، وكأنه مش قادر يصدق.

 

يونس: سليم… فيه اسم تاني هنا.

 

سليم قرب منه.

 

يونس رفع عينيه، وقال:

 

يونس: الاسم ده مش اسم أبو ليلى… ده اسم أبوك إنت.

 

سليم اتجمد مكانه.

 

وفي نفس اللحظة، موبايل ليلى رن.

 

رسالة جديدة من رقم مجهول.

 

فتحتها بإيد مرتعشة.

 

كانت صورة قديمة لطفلين حديثي الولادة، وعلى ظهر الصورة جملة واحدة:

 

«قبل ما تسألوا مين أخو مين… اسألوا نفسكم مين فيكم اتبدّل مكانه!»

 

ليلى رفعت عينيها لسليم.

 

وسليم، لأول مرة من يوم ما عرفها، ما قدرش يقول لها إن كل حاجة هتبقى بخير.

 

لأن الحقيقة اللي كانوا بيدوروا عليها طول الوقت، بدأت تتحول لكابوس.

 

يتبع في الفصل السادس والثلاثين…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *