سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 35

سليم بص للصورة، وبعدها بص لأمه.

 

سليم: مفتاح الخزنة فين؟

 

أمه اتخضت.

 

الأم: إنت عرفت منين إن فيه مفتاح؟

 

سليم: أمي… مفتاح الخزنة فين؟!

 

الأم فتحت درج الكومود، وطلعت سلسلة قديمة، فيها مفتاح صغير.

 

حطته في إيد سليم، وقالت بصوت مرتعش:

 

الأم: أبوك سابهولك قبل ما يموت. وقال لي ما أسلمهوش لحد غيرك، مهما حصل.

 

سليم قفل إيده على المفتاح.

 

الأم شدت إيده قبل ما يمشي.

 

الأم: سليم، أوعى تروح لوحدك. محمود مش أخطر واحد في الحكاية دي.

 

سليم بص لها.

 

سليم: مين أخطر منه؟

 

أمه همست:

 

الأم: الشخص اللي غيّر ورق الولادة… لسه عايش.

 

### المشهد الرابع: د. عادل يكتشف الخيانة

 

في عيادة د. عادل، كان عادل واقف قدام شاشة الكمبيوتر، بيحاول يسترجع الملفات اللي اختفت من النظام.

 

هنا كانت جنبه، بتراقب باب العيادة بقلق.

 

هنا: عادل، إحنا لازم نبلغ الشرطة. اللي بيحصل ده أكبر مننا.

 

عادل: لو بلغنا من غير دليل، اللي ورا الموضوع هيختفي، وليلى هتفضل في إيده.

 

هنا: وإنت فاكر إنك تقدر تحل كل حاجة لوحدك؟ إنت مش شايف إنهم بيستهدفوكم واحد ورا التاني؟

 

عادل ما ردش.

 

ظهر إشعار على الشاشة.

 

تم استرجاع ملف محذوف.

 

عادل فتحه بسرعة، فظهرت قائمة بأسماء العاملين في المستشفى وقت ولادة سليم وليلى.

 

قلب في الصفحات، لحد ما وصل لاسم الطبيب المسؤول عن تسجيل المواليد.

 

لكن الاسم ما كانش اسم فؤاد.

 

ولا اسم محمود.

 

كان اسم شخص تاني، عادل يعرفه كويس.

 

وشه شحب.

 

هنا قربت منه.

 

هنا: مالك؟ إنت شفت إيه؟

 

عادل حاول يطبع الورقة، لكن الشاشة اسودت فجأة.

 

وبعدها ظهرت رسالة واحدة:

 

«ابعد عن القضية يا دكتور عادل… إنت مش عايز تعرف مين اللي ربّاك.»

 

عادل اتراجع عن الشاشة.

 

هنا بصت له برعب.

 

هنا: يعني إيه مين اللي رباك؟

 

عادل ما ردش.

 

كان فاكر إن علاقته بسليم وليلى مجرد محاولة لمساعدتهم، وإن كل اللي بيعمله سببه ضميره.

 

لكن الرسالة دي فتحت جرح قديم عمره ما اتكلم عنه.

 

عادل اتبنى وهو صغير، وكل اللي يعرفه إن عيلته الحقيقية ماتت في حادث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *