سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون

### الـفـصـل الـثـالـث والـعـشـريـن

 

### الاعـتـراف الـلـي هـيـهـدم كـل حـاجـة

 

الساعة القديمة كانت مرمية على أرض المخزن، والورقة اللي جنبها مكتوب عليها اسم واحد…

 

د. عادل.

 

الاسم اللي سليم ماكانش مستعد يشوفه أبدًا وسط كل الأسماء اللي اتهمها في دماغه.

 

عادل!

 

صاحبه اللي وقف جنبه في أصعب أيام حياته، والدكتور اللي ائتمنه على ليلى، والراجل اللي كان بيساعده يدور على يوسف، واللي سليم كان فاكره آخر شخص ممكن يطعنه في ضهره.

 

لكن الحقيقة كانت بتقول غير كده.

 

أو يمكن حد كان عايزه يصدق كده!

 

### في المستشفى… الساعة ستة الصبح

 

سليم كان واقف قدام شباك أوضة والدته، والموبايل في إيده، بيبص للصورة اللي رجعت تتبعت له من رقم مجهول.

 

صورة الورقة اللي اتلاقت في المخزن.

 

والاسم المكتوب عليها كان واضح.

 

د. عادل.

 

ليلى كانت قاعدة على الكرسي ورا ضهره، عينيها حمرا من قلة النوم، وكل شوية تبص له وتحاول تفهم هو بيفكر في إيه.

 

لحد ما قامت وقربت منه.

 

ليلى بهدوء: “سليم…”

 

ما ردش.

 

مدت إيدها ولمست كتفه.

 

“سليم، بصلي.”

 

لف لها ببطء.

 

ليلى: “إنت من ساعة ما شفت الاسم ده وإنت ساكت. أنا عارفة إنك مصدوم، بس لازم تفكر قبل ما تاخد أي قرار.”

 

سليم ضحك ضحكة قصيرة مافيهاش أي فرحة.

 

“أفكر في إيه يا ليلى؟ في إن عادل طلع خاين؟ ولا في إنه طول الوقت كان بيمثل عليا دور الصاحب الجدع، وهو يمكن يكون السبب في موت أبويا؟”

 

ليلى هزت راسها.

 

“إحنا لسه مانعرفش إذا كانت الورقة دي حقيقية، ولا مين اللي كتبها، ولا إيه علاقة عادل باللي حصل.”

 

سليم بص لها بحدة.

 

“إنتِ بتدافعي عنه؟”

 

ليلى اتفاجئت من سؤاله.

 

“أنا بدافع عن الحقيقة يا سليم، مش عن عادل.”

 

سليم سكت.

 

ليلى كملت وهي بتبص في عينيه:

 

“إنت بنفسك قلتلي إنهم عايزين يخلونا نشك في بعض. طب إيه اللي يضمن إن الاسم ده مش جزء من الفخ؟ إيه اللي يضمن إنهم مش عايزينك تروح لعادل وتواجهه، وفي اللحظة دي يعملوا حاجة ليوسف أو لأمك؟”

 

سليم نزل عينيه للموبايل.

 

كانت بتتكلم بعقل، وهو عارف إنها عندها حق.

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *