سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 35

 

محمود: المشكلة يا ليلى إن سليم لو عرف كل حاجة، ممكن يكون هو أول واحد يبعد عنك.

 

ليلى صرخت فيه:

 

ليلى: سليم عمره ما هيسيبني!

 

محمود قام من مكانه، وقبل ما يخرج قال جملة خلتها تحس ببرودة في جسمها كله.

 

محمود: أتمنى يكون حبكم أقوى من الحقيقة.

 

الباب اتقفل.

 

وليلى فضلت لوحدها، بتبص للصورة، وبتحاول تفتكر أي تفصيلة من طفولتها ممكن تساعدها تفهم.

 

وفجأة، لاحظت إن فيه كتابة صغيرة على ظهر الصورة.

 

قربتها من عينيها، وقرأت بصعوبة:

 

«اللي اتولد الأول مش هو اللي اتسجل الأول.»

 

ليلى رفعت راسها، وهمست وسط دموعها:

 

ليلى: يا رب… إيه اللي مخبيينه عني؟

 

### المشهد الثالث: اعتراف أم سليم

 

في نفس الوقت، كان سليم سايق عربيته بسرعة جنونية، متجه للمستشفى، بعد ما عرف إن آخر مكالمة لليلى اتسجلت من مكان قريب من المخزن القديم.

 

اتصل بيونس أكتر من مرة، لحد ما أخيرًا رد عليه.

 

يونس: أيوه يا سليم! أنا وصلت المستشفى، إنت فين؟

 

سليم: اسمعني كويس. عايزك تجيبلي كل الملفات القديمة الخاصة بولادة ليلى وولادتي. كل حاجة من الأرشيف، حتى لو هتضطر تقلب المستشفى كلها.

 

يونس: إيه اللي حصل؟!

 

سليم: ليلى اختفت تاني، وفيه حد بيحاول يقنعني إن فيه سر بيني وبينها أكبر من جوازنا.

 

يونس سكت لحظة.

 

يونس: سليم… أنا لقيت حاجة وإنت كنت بعيد.

 

سليم ضغط على فرامل العربية فجأة.

 

سليم: إيه هي؟

 

يونس: د. عادل اتصل بيا. قال إن فيه ملف قديم اتسحب من الأرشيف من يومين، واللي أمضى على طلب سحبه هو د. فؤاد عبد السلام.

 

سليم قبض إيده على الدركسيون.

 

سليم: فؤاد اختفى، ومعاه سجل الولادة الأصلي.

 

يونس: وفيه حاجة تانية.

 

سليم: قول.

 

يونس: أمك موجودة في المستشفى، وحالتها تعبانة. لما سألتها عن محمود الشافعي، دخلت في نوبة انهيار، وفضلت تكرر اسم واحد.

 

سليم: مين؟

 

يونس: منصور عبد الرحيم.

 

سليم حس إن الاسم ده مر عليه قبل كده، وسط ملفات الحادث القديم اللي اتقال إن صاحبه مات من سنين، من غير ما يظهر جثمانه.

 

سليم: أنا جاي حالًا.

 

قفل المكالمة، وبعد دقائق كان داخل المستشفى بخطوات سريعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *