عروس الافعى ليث ونور ٣ والاخير

### 🐍 رواية عروس الأفعى الفضي
### الفصل الثالث والأخير: العهد الأخير… وحب كسر اللعنة



«اهربي يا نور… قبل ما أفقد السيطرة على نفسي وأفتك بيكي بإيدي!»
كانت دي آخر جملة سمعتها نور من ليث قبل ما جسمه يتشنج، وإيده تتقبض على صدره، وعروقه تبقى غامقة تحت جلده، كأن فيه حاجة غريبة بتجري في دمه وبتحاول تخرج منه.
نور رجعت لورا وهي بتترعش، وعينيها متعلقة بعينيه اللي اتحولت للون الفضي اللامع.
— ليث؟!
رفع راسه بالعافية، وصوته خرج متقطع:
— اهربي… نور… أرجوكي!
كانت أول مرة تسمع منه كلمة فيها رجاء.
الراجل اللي من ساعات كان بيأمر وينهي، واللي محدش يقدر يعارضه، بقى واقف قدامها بيحارب حاجة جواه، وبيطلب منها تنقذ نفسها منه.
لكن نور، رغم خوفها، مقدرتش تتحرك.
— مش هسيبك!
ليث صرخ:
— إنتِ مش فاهمة! أنا ممكن أأذيكي!
— طب فهمني! إيه اللي بيحصل لك؟!
رفع إيده ناحية وشها، لكنه وقف قبل ما يلمسها، وبص لكفه اللي بدأت تظهر عليه قشور فضية غريبة.
— دي اللعنة… اللعنة اللي ورثتها من عيلتي.


