حكايات ملك ابراهيم

بس إيدها اللي بتترعش وهي بتقفل الشنطة قالت كل حاجة، وفريد ابتسم لأول مرة من يوم ما رجع ابتسامة صغيرة فيها راحة وأمل: “حاجة قديمة.. تمام يا دكتورة.”

ومشي وهو حاسس إن لسه في امل. 

بعد يومين. 

كان بيمر على الحالات.. وماشي في طرقة الأطفال سمع صوت صغير بينادي: “دكتورة داليا!”

كانت ليلى بنت صغيرة عندها سبع سنين كانت عاملة عملية قلب وبتحب داليا أوي. 

البنت قالت: انا هخرج النهاردة يا دكتورة داليا.. زعلانة عشان مش هشوفك تاني. 

داليا أبتسمت لها بحب وهزرت معاها بلطف.

البنت : “أنا بحبك أوي يا دكتورة داليا.”

داليا ضحكت وشالتها: “وأنا بحبك أكتر يا ليلى يا قمر.”

ليلى لفت وبصت لفريد اللي واقف بيتفرج عليهم وابتسمت ببراءة وهمست ل داليا: “وبحب دكتور فريد عشان شكله حلو زي الأمير في الحكايات، صح يا دكتورة؟؟”

داليا وشها احمر مرة واحدة واتوترت ونزلت ليلى بسرعة: “إيه الكلام ده ياليلي ؟ عيب نقول كده .”

فريد مقدرش يمسك ضحكته، قرب منهم وقال لليلى وهو بيغمز لها: “شكرًا يا ليلى، إنتي اللي أميرة جميلة.”

داليا بصتله بنظرة متوترة ومشيت بسرعة كإنها بتهرب. 

فريد وقف يبص عليها بحب. 

……. 

بعد كام يوم. 

والدة فريد قررت تزور المستشفى اللي ابنها اشتراها وكانت بتتمشى بشموخ في الطرقة لحد ما شافت داليا لابسه بالطو الاطباء ودخلت مكتب وقفلت الباب. 

والدة فريد راحت وراها وفتحت الباب من غير ما تخبط وداليا رفعت راسها مصدومة: “حضرتك ..؟”

والدة فريد دخلت وصوتها عالي : “انتي بتعملي ايه هنا؟ عرفتي ان فريد رجع وعايزه تضحكي عليه تاني زي زمان؟”

داليا قامت واقفة وإيديها بتترعش: “أنا مش بضحك على حد.. انا بشتغل هنا من قبل ما فريد يرجع.”

والدة فريد: تسيبي المستشفي دي وتمشي حالا.. اختفي من حياة ابني.. انا لما صدقت خلصت منك زمان.. عايزه ترجعي تدمري حياة إبني تاني. 

داليا قالت ببكاء: كفايه بقا.. انا مش هنفذ اوامرك تاني. 

في اللحظة دي.. فريد كان عرف ان والدته موجودة هنا.. كان بيدور عليها.. سمع الأصوات العاليه جايه من مكتب داليا.. قرب من المكتب وقبل ما يدخل سمع صوت داليا وهي بتقول ببكاء: زمان نفذت اوامرك.. ولسه لحد دلوقتي فريد مصدق ان انا خاينه.. والحقيقه ان انا عمري ما حبيت غيره.. وضحيت بحبي له عشان ارضي غرورك. 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *