سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

 

“أيوه.”

 

“وكانت بتعرف عن الطفل؟”

 

“أيوه.”

 

“وكانت تعرف الشخص اللي بيهددنا؟”

 

المرأة هزت رأسها.

 

“أكتر من كده.”

 

ليلى قربت منها.

 

“إيه أكتر؟”

 

المرأة بصت لسليم.

 

ثم قالت:

 

“مودة كانت موجودة ليلة اختفاء الطفل.”

 

سليم أغمض عينيه.

 

وليلى شهقت.

 

“يعني كانت شاهدة؟”

 

“كانت شاهدة…”

 

وسكتت.

 

ليلى سألت:

 

“على إيه؟”

 

المرأة ردت:

 

“على الشخص اللي أخد الطفل.”

 

في اللحظة دي…

 

هاتف سليم رن.

 

بص للشاشة.

 

رقم مجهول.

 

فتح المكالمة.

 

“ألو؟”

 

لم يسمع ردًا.

 

فقط صوت تنفس هادئ.

 

سليم قال:

 

“مين؟”

 

الصوت جاء أخيرًا:

 

“لسه بتسأل عن مودة؟”

 

سليم شد على الهاتف.

 

“إنت مين؟”

 

ضحكة خافتة.

 

“أنا الشخص اللي كان واقف في الصورة.”

 

ليلى قربت منه.

 

الصوت أكمل:

 

“وعندي حاجة تخصك يا سليم.”

 

سليم قال بعصبية:

 

“إيه؟”

 

“إجابة السؤال اللي ليلى بتدور عليها.”

 

سليم تجمد.

 

“والد الطفل.”

 

الصوت قال:

 

“عايز تعرفه؟”

 

سليم لم يرد.

 

“تعالى للمكان اللي في العنوان.”

 

ثم أغلق الخط.

 

ليلى بصت له.

 

“قال إيه؟”

 

سليم ظل ساكتًا.

 

“سليم!”

 

بص لها.

 

“هو مستنينا.”

 

“وقال مين والد الطفل؟”

 

سليم هز رأسه.

 

“قال إن الإجابة هناك.”

 

ليلى مسكت إيده.

 

“يبقى نروح.”

 

لكن قبل ما يتحركوا…

 

وصلت رسالة على هاتف المرأة.

 

فتحتها.

 

قرأتها.

 

ثم تغير لون وجهها.

 

ليلى سألت:

 

“في إيه؟”

 

رفعت الهاتف.

 

وكانت الرسالة تقول:

 

“لو دخل سليم وليلى المكان… مودة مش هتخرج منه.”

 

سليم اتجمد.

 

وليلى بصت له.

 

“مودة هناك؟”

 

المرأة ردت بصوت منخفض:

 

“واضح إنها مش مجرد شاهدة.”

 

سليم قال:

 

“هي الهدف.”

 

ثم مسك إيد ليلى.

 

“ولازم نوصل لها قبل ما يوصل لها هو.”

 

خرجوا من المكان بسرعة.

 

لكنهم لم يكونوا يعرفون…

 

أن سيارة سوداء كانت متوقفة على مسافة قريبة.

 

وفي داخلها…

 

كانت مودة جالسة وحدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *