سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

“وإحنا بقالنا كام فصل بنجري ورا شخص مش شايفينه.”
قربت منه.
“المرة دي هو اللي عايزنا نروح.”
ثم قالت:
“وأنا عايزة أعرف الحقيقة.”
سليم بص في عينيها.
وفي اللحظة دي…
وصلت رسالة أخيرة.
“تعالوا لو عايزين تعرفوا مين والد الطفل.”
ليلى تجمدت.
رفعت عينيها لسليم.
“مين والد الطفل؟”
سليم لم يتحرك.
“سليم…”
ظل ساكتًا.
“ليه ساكت؟”
رفع عينيه لها.
وكان الخوف واضح في عينيه.
قال بصوت منخفض:
“لأن اسم والد الطفل…”
سكت.
ليلى قربت منه.
“مين؟”
سليم قال:
“اسم شخص إنتِ تعرفيه.”
ليلى اتجمدت.
“أنا؟”
“أيوه.”
“مين يا سليم؟”
قبل ما يجاوب…
وصلت رسالة جديدة على هاتفها.
فتحتها.
وكانت صورة واحدة فقط.
صورة قديمة من الجزء الأول.
وفي خلفية الصورة…
كان شخص واقف بعيد.
ليلى قربت الصورة بعينيها.
ثم شهقت.
“ده…”
سليم قال:
“أيوه.”
ليلى بصت له بصدمة.
“مستحيل.”
المرأة سألت:
“مين؟”
ليلى ما ردتش.
كانت عينيها على الصورة.
ثم قالت بصوت مكسور:
“ده شخص كنا فاكرين إنه خرج من حياتنا للأبد.”
سليم قال:
“وده بالضبط اللي عايزك تعرفيه.”
ليلى رفعت عينيها.
“يعني مودة ما رجعتش لوحدها…”
سليم هز رأسه.
“لأ.”
“والطفل مش هو السر الحقيقي.”
“لأ.”
“ومين والد الطفل هو المفتاح؟”
سليم قال:
“أيوه.”
ليلى سألت:
“ومودة عارفة الحقيقة كلها؟”
سليم سكت.
لكن المرأة هي اللي ردت:
“مودة عارفة أكتر مما تتخيلي.”
ثم نظرت لسليم وقالت:
“بس في حاجة هو لسه ما قالهاش لك.”
ليلى بصت لسليم.
“إيه؟”
المرأة قالت:
“إن مودة ما رجعتش عشان تكشف سر الطفل…”
وسكتت لحظة.
“هي رجعت عشان تمنع ج/ريمة هتحصل.”
ليلى اتصدمت.
“ج/ريمة؟!”
سليم بص للمرأة.
“إنتِ عرفتي منين؟”
المرأة ردت:
“لأن الرسالة اللي وصلتني قبل ما آجي هنا…”
أخرجت هاتفها.



