سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

 

فتحت الرسالة.

 

ليلى قربت.

 

وكان مكتوب:

 

“لو سليم وليلى وصلوا للحقيقة… واحد منهم مش هيخرج حي.”

 

انتهت الرسالة.

 

ساد الصمت.

 

سليم مسك إيد ليلى بقوة.

 

لكن ليلى كانت بتبص للصورة القديمة…

 

وعينيها وقعت على تفصيلة صغيرة في الخلفية.

 

تفصيلة ما كانش حد واخد باله منها.

 

همست:

 

“سليم…”

 

“إيه؟”

 

أشارت للصورة.

 

“بص كويس.”

 

قرب.

 

ليلى قالت:

 

“الشخص اللي واقف جنب مودة…”

 

سليم ركز.

 

ثم تجمد مكانه.

 

لأن الشخص لم يكن غريبًا.

 

كان شخصًا من أقرب الناس إليهم.

 

وهنا فهم سليم أخيرًا…

 

إن اللي بيحصل دلوقتي ما بدأش في الجزء الثاني.

 

ده بدأ من زمان جدًا…

 

وإن مودة لم تكن بداية الحكاية.

 

كانت فقط…

 

أول مفتاح للحقيقة.

 

نهاية الفصل السابع

نهاية الفصل السابع

 

سليم فضل باصص للصورة، وعينيه ثابتة على الشخص الواقف في الخلفية.

 

ليلى كانت مستنية منه كلمة.

 

لكن سليم ما اتكلمش.

 

قالت بصوت مرتعش:

 

“سليم… إنت تعرفه.”

 

سليم بلع ريقه.

 

“أيوه.”

 

“مين؟”

 

سليم رفع عينيه لها.

 

“قبل ما أقولك اسمه… لازم تعرفي إن ظهوره في الصورة دي مش صدفة.”

 

ليلى قربت منه.

 

“يعني إيه؟”

 

“يعني إن الشخص ده كان موجود من البداية.”

 

المرأة بصت للصورة وقالت:

 

“وده معناه إن اللي بيحرك كل حاجة دلوقتي كان قريب منكم طول الوقت.”

 

ليلى هزت رأسها بعدم تصديق.

 

“بس مين؟”

 

سليم بص للصورة مرة تانية.

 

وقبل ما ينطق…

 

انطفأت أنوار المكان فجأة.

 

ليلى شهقت:

 

“سليم!”

 

مد إيده بسرعة ومسك إيدها.

 

“أنا هنا.”

 

وفي وسط الظلام…

 

صدر صوت إشعار من هاتف ليلى.

 

فتحت الشاشة.

 

رسالة جديدة ظهرت أمامهم:

 

“ماتدوروش على اسمه… دوروا على الشخص اللي كان واقف جنبه.”

 

ليلى بصت للصورة.

 

ثم قالت:

 

“كان واقف جنب مودة…”

 

سليم قرب من الهاتف.

 

وفجأة لاحظ تفصيلة لم ينتبه لها من قبل.

 

“استني…”

 

كبر الصورة.

 

ثم تجمد مكانه.

 

لأن الشخص الموجود بجوار مودة لم يكن وحده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *