سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

“أخيرًا فتحتي الملف.”

 

ليلى ارتعشت.

 

ثم وصلت رسالة ثانية:

 

“دلوقتي اسألي سليم عن اللي حصل في الليلة اللي اختفى فيها الطفل.”

 

ليلى رفعت عينيها.

 

“اختفى؟”

 

سليم ما ردش.

 

“إنت قلت لي إن الطفل مرتبط بأحداث الجزء الأول.”

 

سكت.

 

“ما قلتليش إنه اختفى.”

 

سليم قال:

 

“لأن اختفاؤه هو السبب اللي خلاني أخاف عليكِ.”

 

“يعني إيه؟”

 

“الشخص اللي أخده وقتها… كان قريب من حياتنا.”

 

ليلى بدأت تسترجع في دماغها كل الأحداث القديمة.

 

الأيام اللي سليم كان فيها قلقان.

 

الليلة اللي رفض يسيبها لوحدها.

 

المكالمة اللي قطعها فجأة.

 

الوقت اللي اختفى فيه بدون تفسير.

 

كل حاجة بدأت ترجع قدام عينيها.

 

همست:

 

“عشان كده كنت بتخاف عليا؟”

 

سليم هز رأسه.

 

“أيوه.”

 

“وعشان كده كنت بتبعدني عن ناس معينة؟”

 

“أيوه.”

 

“وعشان كده كنت بتتغير كل ما حد يجيب سيرة الماضي؟”

 

“أيوه.”

 

دموع ليلى نزلت.

 

“طب ليه ما قلتليش؟”

 

سليم قال:

 

“لأنك كنتِ أخيرًا بدأتي تعيشي من غير خوف.”

 

ليلى ردت:

 

“وأنت رجعت خوفتني أكتر.”

 

—

 

فجأة…

 

صوت جرس الباب قطع الكلام.

 

سليم بص للمرأة.

 

“إنتِ مستنية حد؟”

 

هزت رأسها.

 

“لأ.”

 

سليم اتجه للباب.

 

بص من العين السحرية.

 

مافيش حد.

 

فتح الباب.

 

مافيش شخص.

 

لكن كان فيه ظرف على الأرض.

 

انحنى وأخده.

 

ليلى وقفت خلفه.

 

“إيه ده؟”

 

فتح الظرف.

 

طلع منه مفتاح صغير.

 

ومعاه ورقة.

 

قرأ سليم:

 

“المكان اللي بدأ منه كل شيء… هو المكان اللي هتعرفوا فيه الحقيقة.”

 

وتحتها عنوان.

 

ليلى قربت.

 

أول ما قرأت العنوان…

 

وشها اتغير.

 

“أنا أعرف المكان ده.”

 

سليم بص لها.

 

“إنتِ متأكدة؟”

 

“أيوه.”

 

“منين؟”

 

قالت:

 

“ده المكان اللي حصلت فيه آخر مشكلة كبيرة في الجزء الأول.”

 

سليم سكت.

 

المرأة بصت لهم.

 

“يبقى هو عايزكم تروحوا هناك.”

 

ليلى بصت لسليم.

 

“هنروح.”

 

“لأ.”

 

“هنروح.”

 

“ليلى، ده ممكن يكون فخ.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *