سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

رفع سليم عينيه إليها.

 

“مفتاح المكان اللي مكتوب عنوانه في الرسالة.”

 

المرأة اتصدمت.

 

“يعني الصورة دي بتدلنا على المكان؟”

 

سليم هز رأسه.

 

“أيوه.”

 

ليلى مسكت إيده.

 

“يبقى نروح.”

 

سليم بص لها بقلق.

 

“من هنا تبدأ الحقيقة يا ليلى.”

 

ردت وهي بتبص للصورة:

 

“لا يا سليم…”

 

“الحقيقة بدأت من زمان.”

 

وساد الصمت.

 

لكن محدش فيهم كان يعرف إن الشخص اللي ظهر في الصورة…

 

كان بالفعل في انتظارهم.

 

نهاية الفصل السابع.

 

—

 

الـجـزء الـثـانـي

 

الـفـصـل الـثـامـن

 

الـمـكـان الـلـي شـاف كـل حـاجـة

 

لم تتحرك ليلى من مكانها.

 

كانت عينيها لسه على الصورة.

 

“سليم…”

 

“نعم؟”

 

“إحنا لازم نروح المكان ده.”

 

سليم شد على إيدها.

 

“هنروح.”

 

المرأة بصت له باستغراب.

 

“بس إنت كنت رافض من شوية.”

 

“كنت خايف إنها تكون فخ.”

 

ليلى ردت:

 

“وهي فعلًا ممكن تكون فخ.”

 

بص لها.

 

“ومع ذلك عايزة تروحي؟”

 

“أيوه.”

 

“ليه؟”

 

ليلى سكتت لحظة.

 

ثم قالت:

 

“لأن الشخص ده عارف عننا حاجات أكتر من اللازم.”

 

وأشارت للصورة.

 

“وعارف مودة.”

 

ثم أشارت للملف.

 

“وعارف الطفل.”

 

وبصت له في عينيه.

 

“وعارف الماضي اللي إنت طول الوقت بتحاول تحميني منه.”

 

سليم أخذ نفسًا عميقًا.

 

“أنا مش بحاول أخبي عنك عشان أوجعك.”

 

“عارفة.”

 

“أنا كنت بحاول أحميكي.”

 

“بس الحماية من غير الحقيقة بتتحول لخوف.”

 

سليم سكت.

 

لأنه لم يجد ردًا.

 

المرأة قالت:

 

“لو هنروح، لازم نروح دلوقتي.”

 

ليلى بصت لها.

 

“إنتِ جاية معانا؟”

 

“أيوه.”

 

سليم اعترض:

 

“لأ.”

 

المرأة بصت له.

 

“ليه؟”

 

“لأنك عارفة أكتر من اللازم.”

 

ابتسمت ابتسامة حزينة.

 

“وده بالضبط سبب إني لازم أجي.”

 

ليلى سألتها:

 

“إنتِ كنتِ تعرفي مودة من إمتى؟”

 

المرأة سكتت.

 

سليم بص لها.

 

“جاوبيها.”

 

قالت:

 

“من قبل ما إنت تعرفها.”

 

ليلى اتصدمت.

 

“يعني مودة كانت موجودة في حياتكم قبل ما أعرف سليم؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *