سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السابع والثامن

باصّة من بعيد.
وفي إيدها هاتف.
وصلتها رسالة.
فتحتها.
وكان مكتوب:
“سليم وليلى اتحركوا للمكان.”
مودة رفعت عينيها.
وهمست:
“اتأخرتم…”
ثم نظرت للمقعد بجوارها.
كان عليه ملف قديم.
فتحت الملف.
ظهرت صورة الطفل.
وتحت الصورة اسم واحد فقط.
اسم الشخص الذي يعرفه سليم وليلى جيدًا.
مودة مسحت دمعة نزلت من عينها.
وقالت:
“لو سليم عرف الحقيقة… مش هيسامحني.”
ثم أغلقت الملف.
وفي اللحظة نفسها…
جاءها اتصال.
ردت.
الصوت قال:
“فاكرة اتفاقنا؟”
مودة أغمضت عينيها.
“فاكرة.”
“يبقى لما يوصلوا…”
سكت الصوت لحظة.
ثم قال:
“اعملي اللي اتفقنا عليه.”
مودة سألت بخوف:
“ولو رفضت؟”
الصوت رد:
“ساعتها ليلى هي اللي هتدفع التمن.”
مودة سكتت.
ثم قالت:
“أنا موافقة.”
وأغلقت الهاتف.
لكنها لم تكن تعرف…
أن سليم كان قد وصل بالفعل إلى المكان.
وأن أول شيء سيجده عند الباب…
سيكشف له سرًا عن مودة لم يكن يتوقعه أبدًا.
