سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس والسادس

 

“ليلى…”

 

ليلى اتجمدت.

 

“مين؟”

 

الصوت قال:

 

“لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أمك… ما تثقيش في سليم.”

 

ليلى بصت لسليم.

 

سليم قرب منها.

 

“مين؟”

 

الصوت كمل:

 

“وممنوع تروحي للمكان اللي هقولك عليه لوحدك.”

 

ليلى سألت:

 

“إنتِ مين؟”

 

ثواني من الصمت.

 

ثم جاء الرد:

 

“أنا مودة.”

 

واتقفل الخط.

 

ليلى فضلت باصة للموبايل.

 

سليم سألها:

 

“مودة؟”

 

هزت راسها.

 

“أيوه.”

 

سليم قرب منها وقال:

 

“قالت إيه؟”

 

ليلى بصت له، ووشها مليان خوف.

 

“قالتلي ما أثقش فيك.”

 

سليم سكت.

 

وفي اللحظة دي…

 

وصلت رسالة جديدة على موبايل ليلى.

 

فتحتها.

 

وكان مكتوب:

 

“الحقيقة بدأت يوم 12… وانتهت يوم اختفاء أمك.”

 

وتحتها عنوان.

 

بيت قديم — شارع النيل — المنزل رقم 12.

 

ليلى رفعت عينيها لسليم.

 

“هنروح؟”

 

سليم أخذ نفسًا عميقًا.

 

“آه.”

 

سكت لحظة، ثم قال:

 

“بس المرة دي… مش هروح عشان أعرف الحقيقة بس.”

 

ليلى سألته:

 

“عشان إيه؟”

 

بص لها سليم وقال:

 

“عشان أعرف مين بيحاول يبعدك عني… قبل ما يخسرك مني للأبد.”

 

لكن الاثنين ما كانوش يعرفوا…

 

إن مودة لم تكن تنتظرهم في المنزل رقم 12 فقط.

 

كان هناك شخص آخر ينتظرهم.

 

شخص يعرف كل شيء عن سليم وليلى…

 

ويعرف الحقيقة الكاملة عن ليلة الحادث.

 

والأخطر…

 

إنه كان الشخص الوحيد الذي رأى أم ليلى بعد اختفائها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *