سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس والسادس

 

فتحة.

 

سليم ركز فيها.

 

“دي مش ساعة عادية.”

 

ضغط على الجزء الخلفي منها…

 

وفجأة اتفتح غطا صغير.

 

خرج منه مفتاح صغير جدًا.

 

ليلى شهقت.

 

“المفتاح!”

 

سليم أخده.

 

“عشان كده كانت الساعة متوقفة على 12.”

 

بصت له.

 

“يعني الساعة كانت بتدلنا على المفتاح؟”

 

سليم هز راسه.

 

“مش بس كده…”

 

دخل المفتاح في قفل الباب.

 

تك.

 

الباب اتفتح.

 

—

 

الغرفة كانت صغيرة.

 

مفيهاش غير مكتب قديم، وخزانة، وكرسيين.

 

وفوق المكتب…

 

كان فيه صندوق خشب.

 

سليم قرب منه.

 

ليلى همست:

 

“هو ده؟”

 

فتح الصندوق.

 

جواه ملف بني قديم.

 

سليم بدأ يقلب الأوراق.

 

أول ورقة كانت باسم:

 

منصور عبد الرحيم.

 

ليلى حطت إيدها على فمها.

 

“منصور…”

 

سليم بدأ يقرأ.

 

وفجأة اتغيرت ملامحه.

 

ليلى سألته:

 

“في إيه؟”

 

رفع الورقة لها.

 

كان مكتوب:

 

“في ليلة الحادث… لم يمت منصور.”

 

سكتوا.

 

ليلى رجعت تقرأ الجملة مرة تانية.

 

“يعني إيه؟”

 

سليم قال بصوت منخفض:

 

“يعني كل اللي اتقال عن موته كان كذبة.”

 

ليلى دموعها نزلت.

 

“طب ليه؟ ليه يعملوا كده؟”

 

سليم قلب الصفحة.

 

وكانت الإجابة هناك.

 

“لأنه كان شاهدًا على ما حدث ليلة ولادة ليلى.”

 

ليلى اتجمدت.

 

“ولادتي؟”

 

سليم رفع عينيه لها.

 

“أيوه.”

 

قلب الصفحة التالية.

 

كان فيها تقرير طبي قديم.

 

اسم المستشفى.

 

تاريخ ولادة ليلى.

 

واسم والدتها.

 

لكن تحت الاسم…

 

كان فيه توقيع شخص آخر.

 

د. سليم نصار.

 

ليلى رجعت خطوة للخلف.

 

“أبوك؟”

 

سليم بص للورقة.

 

“أيوه…”

 

“يعني أبوك كان موجود يوم ما أنا اتولدت؟”

 

سليم ما ردش.

 

لأن الحقيقة بدأت تظهر قدامه هو كمان.

 

—

 

فجأة سمعوا صوت حركة بره الغرفة.

 

سليم قفل الملف بسرعة.

 

“مين هناك؟”

 

خرج من الغرفة.

 

الممر كان فاضي.

 

لكن باب المكتبة الرئيسي كان مفتوح.

 

وعلى الأرض…

 

كانت فيه ورقة.

 

سليم انحنى وأخذها.

 

كان مكتوب عليها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *