سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس والسادس

 

ليلى بصت له.

 

“المكان اللي ما بينامش فيه الضوء؟”

 

سليم بدأ يفكر.

 

“مستشفى؟”

 

هزت راسها.

 

“ممكن.”

 

“محطة؟”

 

“مش عارفة.”

 

سليم قلب الورقة.

 

في ظهرها كان فيه رقم واحد:

 

3

 

ليلى قالت:

 

“رقم تلاتة.”

 

سليم بص لها.

 

“الغرفة رقم تلاتة؟”

 

“أو البيت رقم تلاتة.”

 

“أو صفحة تلاتة.”

 

سكتوا.

 

ثلاثة احتمالات.

 

لكن اللغز كان ناقص.

 

وفجأة ليلى افتكرت حاجة.

 

“الساعة.”

 

سليم سأل:

 

“مالها؟”

 

“هي متوقفة.”

 

بصوا للساعة.

 

العقارب كانت فعلًا ثابتة.

 

12:00

 

سليم قال:

 

“يبقى الثانية عشرة هي المفتاح الأول.”

 

ليلى مسكت الورقة.

 

“والمكان اللي ما بينامش فيه الضوء هو المفتاح التاني.”

 

ثم بصت للرقم.

 

“والتلاتة المفتاح التالت.”

 

سليم ابتسم ابتسامة صغيرة.

 

“يبقى صاحب الرسالة عايزنا نركب التلات حاجات مع بعض.”

 

ليلى سألت:

 

“إزاي؟”

 

سليم بص للساعة.

 

“12… 3…”

 

ثم فجأة قال:

 

“الساعة 12، والغرفة 3.”

 

ليلى شهقت.

 

“الغرفة رقم 3 فين؟”

 

سليم رد:

 

“في المكان اللي بدأ منه كل شيء.”

 

—

 

بعد ساعات…

 

كانوا واقفين قدام مستشفى قديم، مبنى مهجور تقريبًا.

 

ليلى بصت للمكان.

 

“ده المستشفى القديم؟”

 

سليم هز راسه.

 

“أيوه.”

 

“إنت عرفت منين؟”

 

“أبويا كان بيشتغل هنا.”

 

ليلى بصت له بسرعة.

 

“وأمي؟”

 

سليم ما ردش.

 

لأن الإجابة كانت واضحة في عينيه.

 

دخلوا المبنى.

 

الظلام كان مالي المكان.

 

لكن في آخر الممر…

 

كان فيه ضوء واحد بس شغال.

 

ليلى وقفت.

 

“المكان اللي ما بينامش فيه الضوء…”

 

سليم بص للضوء.

 

“الغرفة دي.”

 

مشيوا ناحيته.

 

رقم الباب كان واضح:

 

3

 

ليلى حطت إيدها على فمها.

 

“الغرفة رقم 3.”

 

فتح سليم الباب.

 

الغرفة كانت مليانة تراب.

 

سرير قديم.

 

مكتب.

 

وخزانة حديد.

 

ليلى بدأت تبص حواليها.

 

“إحنا بندور على إيه؟”

 

سليم قال:

 

“أي حاجة تخص والدتك.”

 

قرب من المكتب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *