سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس والسادس

الباب كان مفتوح.

 

لكن الشخص اختفى.

 

وعلى الأرض كانت فيه ورقة جديدة.

 

سليم انحنى وأخذها.

 

مكتوب:

 

“لو عايزين تعرفوا مين خرج من الغرفة… دوروا على الصورة اللي اتاخدت قبل الحادث بيوم.”

 

ليلى قالت:

 

“الصورة؟”

 

سليم افتكر.

 

“كان فيه تصوير قديم هنا.”

 

“فين؟”

 

“أرشيف المستشفى.”

 

جروا ناحية الأرشيف.

 

—

 

الأرشيف كان عبارة عن غرفة ضيقة مليانة ملفات وصور.

 

سليم بدأ يدور.

 

ليلى كانت بتفتح الأدراج واحد ورا التاني.

 

بعد دقائق…

 

صرخت:

 

“سليم!”

 

قرب منها.

 

كانت ماسكة ظرف بني.

 

عليه تاريخ.

 

قبل الحادث بيوم.

 

فتحوا الظرف.

 

طلعت صورة قديمة.

 

الصورة فيها ثلاثة أشخاص.

 

والدة ليلى.

 

منصور.

 

ورجل ثالث.

 

ليلى قربت الصورة من عينيها.

 

الرجل كان واقف بعيد.

 

لكن ملامحه واضحة.

 

سليم أول ما شافه…

 

اتجمد.

 

ليلى بصت له.

 

“إنت تعرفه؟”

 

سليم ما ردش.

 

“سليم؟”

 

قال بصوت منخفض:

 

“أيوه.”

 

“مين؟”

 

سليم أخد نفس طويل.

 

“أبويا.”

 

ليلى اتصدمت.

 

“والدك كان هنا قبل الحادث بيوم؟”

 

“واضح.”

 

“وكان يعرف أمي ومنصور؟”

 

سليم بص للصورة.

 

“ده السؤال اللي لازم نعرف إجابته.”

 

لكن ليلى لاحظت حاجة تانية.

 

في أسفل الصورة…

 

كانت فيه ساعة معلقة على الحائط.

 

العقارب واقفة عند:

 

12:00

 

قالت:

 

“الساعة ظهرت تاني.”

 

سليم قرب.

 

“دي مش صدفة.”

 

قلب الصورة.

 

في الخلف كان فيه رقم مكتوب:

 

3

 

وتحته:

 

“المفتاح في المكان الذي لا يصل إليه أحد.”

 

ليلى همست:

 

“المكان اللي محدش بيوصله…”

 

سليم فكر.

 

ثم بص للسقف.

 

“السطح.”

 

ليلى هزت راسها.

 

“ليه؟”

 

“لأن المستشفى اتقفل من سنين، والسطح محدش بيطلعه.”

 

طلعوا السلم.

 

—

 

على السطح…

 

كان الظلام شديد.

 

الهواء قوي.

 

وفجأة…

 

ليلى شافت صندوق صغير جنب سور السطح.

 

قربت منه.

 

كان مقفول.

 

سليم حاول يفتحه.

 

لكن مفيش قفل.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *