بين الغير والحب ١

مريم سألت:
“أمال مين؟”
كمال نظر إلى آدم.
“الشخص اللي خان أبوكي… كان أقرب شخص ليكم.”
ثم تركهم وغادر.
آدم وقف صامتًا.
ومريم كانت على وشك الانهيار.
لكن هاتف آدم رن.
كانت رسالة من رقم مجهول.
“لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى لوحدك الليلة إلى المخزن القديم.”
وتحتها صورة…
صورة والد مريم وهو يقف بجوار شخص لم يتوقع آدم أبدًا أن يراه معه.
والده حسن السيوفي.
رفع آدم عينيه لمريم.
وكان السؤال الوحيد الذي يدور في رأسه:
هل والده كان يخفي الحقيقة… أم كان جزءًا منها؟
يتبع…

