سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

للفصل الثاني عشر.

 

الـفـصـل الـحـادي عـشـر

 

الحقيقة اللي محدش كان مستعد يسمعها

 

الباب اتقفل وراهم بصوت عالي…

 

“تَك!”

 

ليلى وقفت مكانها، وقلبها بدأ يدق بسرعة.

 

المكان كان ضلمة، ومفيش غير نور خفيف داخل من شباك صغير في آخر العيادة.

 

سليم وقف قدامها فورًا، ومد إيده يمنعها تتحرك.

 

سليم بصوت منخفض: “خليكي ورايا.”

 

ليلى بصت له بخوف.

 

ليلى: “سليم… إحنا فين؟”

 

سليم ما ردش.

 

عينيه كانت بتلف في المكان.

 

العيادة اللي كانت من شوية مليانة حركة… بقت فجأة ساكتة بشكل يخوف.

 

وفجأة…

 

سمعوا صوت خطوات.

 

خطوة…

 

خطوة…

 

خطوة…

 

ليلى مسكت في دراع سليم.

 

ليلى بخوف: “في حد هنا.”

 

سليم شد إيده على إيدها.

 

سليم: “أنا معاكي.”

 

صوت طلع من آخر الممر:

 

“كنت مستني اللحظة دي من زمان يا دكتور سليم.”

 

سليم ثبت مكانه.

 

الصوت كان مألوف…

 

لكن مش صوت عادل.

 

ليلى بصت لسليم.

 

ليلى: “إنت تعرف الصوت ده؟”

 

سليم سكت.

 

الصوت قرب أكتر.

 

لكن قبل ما يظهر صاحبه، النور اشتغل فجأة.

 

ليلى غمضت عينيها من شدة الإضاءة.

 

وسليم رفع إيده قدامها يحميها.

 

لكن لما فتح عينه…

 

المكان كان فاضي.

 

مفيش حد.

 

سليم دخل بسرعة ناحية الممر.

 

فتح باب…

 

وبعده باب تاني…

 

ولا حد.

 

رجع للغرفة وهو متوتر.

 

ليلى: “راح فين؟”

 

سليم بص لها.

 

سليم: “مش عارف.”

 

ليلى: “بس إنت كنت عارف الصوت.”

 

سليم سكت.

 

ليلى قربت منه.

 

ليلى: “سليم… إنت مخبي عني حاجة؟”

 

سليم بص في عينيها.

 

ولثواني، كان واضح إنه متردد يقول الحقيقة.

 

سليم: “في حاجات حصلت قبل ما أعرفك… ومش كل حاجة قدرت أحكيهالك.”

 

ليلى عينيها اتملت دموع.

 

ليلى: “يعني في حاجات عن حياتك أنا معرفهاش؟”

 

سليم قرب منها.

 

سليم: “ليلى، أنا عمري ما خبيت عنك حاجة عشان أضرك.”

 

ليلى: “بس خبيت!”

 

سليم سكت.

 

الكلمة وجعته.

 

ليلى: “كل مرة يحصل حاجة غريبة، ألاقيك عارف أكتر مني… كل مرة حد يهددني، ألاقيك بتتصرف كأنك متوقع.”

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *