سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

 

وسكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“بس خلي بالك… ممكن الحقيقة تخلي ليلى تكرهك أكتر من أي وقت فات.”

 

المكالمة اتقفلت.

 

سليم فضل ماسك الموبايل وهو مصدوم.

 

ليلى كانت واقفة قدامه.

 

ليلى: “قال إيه؟”

 

سليم رفع عينه لها.

 

وكان لأول مرة…

 

الخوف واضح في عينيه.

 

سليم: “قال إن الحقيقة ممكن تخلّيكي تكرهيني.”

 

ليلى قربت منه.

 

ليلى: “أنا مش هكرهك بسبب حاجة مجهولة.”

 

سليم مسك إيدها.

 

سليم: “وعديني.”

 

ليلى: “أوعدك بإيه؟”

 

سليم: “إنك مهما سمعتي… تسمعيني الأول.”

 

ليلى بصت له بحيرة.

 

ليلى: “وعد.”

 

سليم حضنها للحظات.

 

لكن وهو بيحضنها…

 

عينيه راحت ناحية كاميرا صغيرة كانت مخفية فوق الباب.

 

ومحدش فيهم كان واخد باله…

 

إن حد كان بيراقبهم من اللحظة اللي دخلوا فيها العيادة.

 

وفي مكان تاني…

 

كان شخص مجهول قدام شاشة كمبيوتر.

 

شايف سليم وليلى.

 

وابتسم ابتسامة باردة.

 

الشخص المجهول: “أخيرًا بدأ يفهم…”

 

وبص لصورة قديمة محطوطة جنبه.

 

صورة لعائلة سليم…

 

وفي الخلفية شخص واقف بعيد.

 

الشخص المجهول لمس الصورة وقال:

 

“بس يا سليم… إنت لسه ماعرفتش مين كان واقف ورا كل ده من البداية.”

 

ثم أغلق الشاشة.

 

أما في العيادة…

 

سليم مسك إيد ليلى وخرج بيها.

 

لكن قبل ما يركبوا العربية، موبايله رن مرة تانية.

 

رسالة واحدة وصلت.

 

فتحها…

 

وكان فيها صورة قديمة جدًا.

 

سليم قرب الصورة من عينه.

 

ولما شاف الشخص اللي واقف فيها…

 

اتصدم.

 

سليم بصوت مرتعش:

 

“مستحيل…”

 

ليلى قربت منه.

 

“مين ده؟”

 

سليم ما ردش.

 

لأن الشخص اللي في الصورة…

 

كان شخصًا يعرفه جيدًا.

 

والأخطر…

 

إنه كان يعتقد إنه مات من سنين.

 

يتبع…الـفـصـل الـثـانـي عـشـر

 

التكريم اللي كشف الغيرة

 

بعد اللي حصل في العيادة…

 

سليم ماقدرش ينسى الصورة اللي وصلته.

 

الصورة كانت قديمة، والشخص اللي ظهر فيها كان بالنسبة له مجرد ذكرى انتهت من سنين.

 

لكن الجملة اللي اتقالت له في المكالمة كانت لسه بتدور في دماغه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *