سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

 

لكنه ما لاحظش التغيير في ملامحها.

 

مد إيده لها.

 

سليم:

 

“يلا يا ليلى.”

 

ليلى حطت إيدها في إيده.

 

لكن لأول مرة…

 

ماحستش بالأمان.

 

لأن سؤال واحد فضل بيتكرر في دماغها:

 

“سليم وسما اتفقوا على إيه؟”

 

وفي آخر القاعة…

 

كانت سما واقفة تراقبهم.

 

ابتسمت ابتسامة غامضة.

 

ثم أخرجت هاتفها، وفتحت صورة قديمة.

 

نفس الصورة اللي وصلت لسليم قبل كده.

 

لكن في نسخة سما…

 

كان فيه شخص آخر ظاهر في طرف الصورة.

 

وشخصيته كانت أخطر من كل اللي سليم يعرفه.

 

سما همست لنفسها:

 

“قربت يا سليم… قربت جدًا.”

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *