سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

 

“اسأل والدتك عن اللي حصل من سبع سنين…”

 

ومهما حاول يخبي عن ليلى، كانت حاسة إن فيه حاجة اتغيرت فيه.

 

من يومها وسليم بقى ساكت أكتر.

 

لكن ليلى قررت ما تضغطش عليه.

 

كانت واثقة إن اليوم اللي هيحتاج فيه يحكيلها… هيحكي.

 

وبعد كام يوم…

 

وصلت دعوة لسليم لحضور مؤتمر طبي كبير.

 

المؤتمر كان من أهم المؤتمرات الطبية في السنة، ووجود اسم سليم نصار لوحده كان كفاية يخلي القاعة كلها تتكلم عنه.

 

وفي نهاية المؤتمر كان فيه تكريم خاص لأفضل جراح قلب لعام 2026.

 

وسليم كان واحد من أهم المرشحين.

 

 

—

 

في صباح يوم المؤتمر…

 

ليلى كانت واقفة قدام المراية بتظبط فستانها.

 

دخل سليم الغرفة، وقف للحظات وهو بيتفرج عليها.

 

سليم بابتسامة:

 

“جاهزة؟”

 

ليلى بصت له من خلال المراية.

 

ليلى:

 

“جاهزة.”

 

قرب منها سليم، ومد إيده يعدل خصلة شعر نازلة على وشها.

 

سليم:

 

“حلوة.”

 

ليلى ابتسمت.

 

ليلى:

 

“بس كده؟”

 

سليم ضحك.

 

سليم:

 

“إنتِ عايزة أقول إيه يعني؟”

 

ليلى لفت له.

 

ليلى:

 

“ولا حاجة.”

 

سليم قرب منها أكتر وقال بهدوء:

 

“النهارده مش مهم أنا هتكرم ولا لأ…”

 

ليلى بصت له.

 

سليم:

 

“المهم إنك تكوني موجودة.”

 

ابتسمت ليلى، وحطت إيدها في إيده.

 

 

—

 

بعد وقت قليل…

 

وصلوا المؤتمر.

 

قاعة ضخمة مليانة أطباء وشخصيات مهمة.

 

سليم دخل بثقة، والكل بدأ يسلم عليه.

 

لكن ليلى لاحظت حاجة…

 

واحدة من الحضور كانت واقفة بعيد.

 

اسمها سما.

 

كانت تعرف سليم من قبل، وكان واضح من طريقة كلامها إنها قريبة منه في مجال العمل.

 

أول ما شافت سليم، ابتسمت واتجهت ناحيته.

 

سما:

 

“سليم!”

 

سليم بص لها وابتسم ابتسامة بسيطة.

 

سليم:

 

“سما، إزيك؟”

 

سما:

 

“كويسة… مبروك مقدمًا.”

 

ضحك سليم.

 

سليم:

 

“لسه التكريم ما حصلش.”

 

سما قربت منه شوية.

 

سما:

 

“أنا متأكدة إنك هتاخده.”

 

ليلى كانت واقفة جنبه.

 

سما بصت لها وابتسمت.

 

سما:

 

“إنتِ ليلى صح؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *