سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

 

“النجاح الحقيقي إن يبقى عندك شخص واحد… لما الدنيا كلها تضيق عليك، تلاقيه واقف جنبك.”

 

عيون ليلى لمعت بالدموع.

 

القاعة كلها بدأت تصفق.

 

وسليم قال:

 

“التكريم ده ليكي يا ليلى.”

 

ليلى حطت إيدها على قلبها.

 

لكن في اللحظة دي…

 

سما كانت بتبص لسليم بطريقة مختلفة تمامًا.

 

نظرة محدش خد باله منها…

 

غير الدكتور عادل.

 

عادل ضيق عينيه وهو بيتابعها.

 

وبعد انتهاء التكريم…

 

نزل سليم من على المسرح واتجه ناحية ليلى.

 

ليلى قامت.

 

وأول ما وصل لها، ابتسمت.

 

ليلى:

 

“مبروك.”

 

سليم:

 

“إنتِ السبب.”

 

ليلى ضحكت وسط دموعها.

 

ليلى:

 

“أنا عملت إيه؟”

 

سليم قرب منها وقال:

 

“وجودك.”

 

لكن قبل ما يكمل…

 

سما وصلت لهم.

 

سما:

 

“سليم، ممكن دقيقة؟”

 

سليم بص لها.

 

سليم:

 

“دلوقتي؟”

 

سما:

 

“آه… موضوع مهم.”

 

ليلى سكتت.

 

سليم بص لها.

 

وبعدين قال لسما:

 

“اتفضلي.”

 

سما بدأت تتكلم معاه.

 

ليلى فضلت واقفة.

 

تراقبهم.

 

وفي لحظة…

 

سما ضحكت ومدت إيدها لمسك ذراع سليم.

 

ليلى وشها اتغير.

 

الدكتور عادل لاحظ ده.

 

قرب منها.

 

عادل:

 

“لو أنا مكانك، ما كنتش هسكت.”

 

ليلى بصت له.

 

ليلى:

 

“تقصد إيه؟”

 

عادل بص لسليم وسما.

 

عادل:

 

“أقصد إن في حاجات بتحصل قدامك… وإنتِ بتعملي نفسك مش شايفاها.”

 

ليلى ردت بسرعة:

 

“سليم مش بيخونني.”

 

عادل سكت.

 

ثم قال:

 

“أنا ما قلتش إنه بيخونك.”

 

ليلى اتوترت.

 

عادل:

 

“أنا بس بقولك… مش كل الناس اللي بتضحك معانا بتكون نيتها كويسة.”

 

وبص ناحية سما.

 

ليلى بدأت تقلق.

 

وفي نفس اللحظة…

 

سليم رجع.

 

وقف قدام ليلى.

 

سليم:

 

“يلا؟”

 

ليلى بصت له.

 

لكن قبل ما تتحرك…

 

سما نادت عليه من بعيد:

 

“سليم!”

 

سليم لف.

 

سما قالت:

 

“ما تنساش اللي اتفقنا عليه.”

 

سليم هز رأسه.

 

“مش ناسي.”

 

ليلى سمعت الجملة.

 

وقلبها دق.

 

اتفقوا على إيه؟

 

بصت لسليم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *