سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 11 و 12

سليم أخد نفس طويل.
سليم: “عشان في حد بيراقبنا.”
ليلى اتجمدت.
ليلى: “مين؟”
سليم: “مش عارف.”
ليلى: “ودكتور عادل؟”
سليم بص ناحية الباب.
سليم: “أنا بدأت أشك إن عادل مش هو العقل المدبر.”
ليلى شهقت.
ليلى: “يعني إيه؟”
سليم: “يعني ممكن يكون مجرد أداة.”
سكت لحظة، وبعدين كمل:
“وفي حد أكبر منه… بيحركه.”
ليلى رجعت خطوة لورا.
وفجأة…
سمعوا صوت حاجة وقعت في المكتب.
سليم اتحرك بسرعة.
دخل المكتب، وبدأ يدور بعينيه.
لكن مفيش حد.
على المكتب كان فيه ظرف أبيض.
سليم قرب منه ببطء.
ليلى وقفت عند الباب.
ليلى: “إيه ده؟”
سليم مسك الظرف.
وكان مكتوب عليه بخط واضح:
إلى سليم نصار… وحده.
سليم فضل باصص للظرف ثواني.
وبعدين فتحه.
طلع منه ورقة واحدة.
قرأ أول سطر…
وشه اتغير.
ليلى قربت منه.
ليلى: “مكتوب إيه؟”
سليم حاول يخبي الورقة.
لكن ليلى خطفتها من إيده.
وقرأت.
وكان مكتوب:
“لو وصلت للورقة دي، يبقى أنت بدأت تشك في الشخص الغلط…”
ليلى بصت لسليم.
كملت القراءة:
“دكتور عادل مش هو اللي بدأ الحكاية.”
سليم شد الورقة من إيدها.
وقلبها على الناحية التانية.
وكان فيه سطر واحد بس:
“اسأل والدتك عن اللي حصل من سبع سنين.”
سليم اتجمد.
وشه شحب فجأة.
ليلى لاحظت التغيير.
ليلى: “سبع سنين؟”
سليم ما ردش.
ليلى: “سليم… إيه اللي حصل من سبع سنين؟”
سليم فضل ساكت.
لحد ما قال بصوت مكسور:
“مش كل حاجة في حياتي بدأت يوم ما قابلتك يا ليلى.”
ليلى بصت له باستغراب.
“إنت بتخوفني.”
سليم قرب منها.
“وأنا أكتر واحد خايف عليكي.”
فجأة موبايل سليم رن.
بص للشاشة…
رقم مجهول.
رد.
سليم: “ألو؟”
مفيش رد.
سليم كرر:
“مين؟”
وبعد ثواني، صوت رجل مجهول قال:
“لسه هتدور ورا الحقيقة؟”
سليم قبض إيده.
“إنت مين؟”
الصوت ضحك ضحكة قصيرة.
“اسأل أمك الأول…”

