سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون

عيني الأم اتسعت برعب.
حاولت تصرخ، لكن إيده اتحطت على بقها.
وقبل ما يخرج من الأوضة، ساب جنب سريرها صورة صغيرة.
صورة ليلى…
وعلى ضهرها مكتوب بخط أسود:
«الضحية الجاية… مرات سليم نصار.»
نهاية الفصل الخامس والعشرين


