ل لولو الصياد

دعوتها بتلك السرعة ولكن لم يكن بقصدها واخيرا خرج الطبيب اقترب منه الجميع بلهفه حتي هي الجد طمني يا ولدي الطبيب احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا ادعوله تم نقل عمار الي العنايه ومنعت عنه الزياره وصل فهد ونيجار بعلم انها تحبه ولكن تكابر الكل فرح بعوده نيجار الي
زوجها ولكن مازال عمار لا احد يعلم عنه شيء واخيرا استطاع فهد برشوه الممرضه ان يدخل ماسه الي عمار دخلت ماسه وحين وجدت منظره مليء بالچروح وقدمه بالجبس وكثير من الاسلاك والاجهزه حوله حينها بكت بقوه واقتربت منه وسحبت كرسي وجلست وهي تمسك يده ماسه پبكاء انا مكنتش اقصد انا
كنت بعاقبك على تسرعك في كل حاجه بس ربنا عالم اني عمري ما اتمنيت ليك شړ حتي لما اتشليت والله العظيم بتمنالك كل خير لاني بحبك ايوه بحبك يا عمار صدقني والله كنت هسامحك بس انت ارجع وخلينا نعوض اللي فات انت اتغيرت عشاني وانا هرجع عشان بحبك هرجع عشانك
انت وبس مش عشان اوامر من فهد ولا عشان صلح لا عشان حبي ليك كنت نفسي تحس بيا وتتغير بس انت مكنتش بتسمع لكن خلاص ننسي اللي فات وانت ترجعلي ارجوك يا عمار ولكن وجدت الممرضه تدخل الممرضه ارجوكي بكفايكي اكده الدكتور هيزعجلي وقفت ماسه ولكن اقتربت منه وقلبته بخده
وهي تردد احبك بهمس بحبك مر يومان ومازال عمار كما هو والجميع بحاله يرثي لها رفض ماسه والجد والام الخروج من المشفي نهائيا بينما كان يذهب ويعود ثانيه كانت دهب بالمنزل تشرف علي تحضير الطعام حتي تاخده لهم بالمشفي حين وجدت احدي الخدم يخبرها ان والده سليم تتنظر بالمضيفه غسلت
يديها وتوجهت اليها وهي تشعر بالتوتر هل جاءت لها حتي تبلغها بطلاقها من سليم دخلت دهب بعد طرق الباب حتي لا تفزعها دهب السلام عليكم الام وهي تقف وتحدثها بترحاب الام اهلا يا بنتي تعالي وسط دهشه دهب من تلك المراه هل هي حماتها التي طالما عنفتها الام وهي تجلس
الي جانب دهب وتتحدث بحزن ولكن بكل صدق الام عارفه انك مستغرباني إنا اسفه انا بجد لسه عارفه اللي لاخوكي الف سلامه عليه دهب الله يسلمك الام بصي يا دهب انا سليم عندي مش ابني بس سليم هو روحي من يوم ما سبتيه وهو مبقاش ابني بقي مكسور حزين حتي
وهو نايم بيقول اسمك هدومك جنب دماغه بيشم ريحتك عشان خاطره يا بنتي ارجعي له تاني ورجعي الفرحه لابني وان كان عليا انا اسفه ليكي دهب پصدمه ورفض لاه متتعذريش مني انتي زي امي وكلنا بنغلط صوح كت زعلانه منيكي لكن جيتك ديت فوج دماغي ونسيت اي حاجه حصولت بيناتنا

