ل لولو الصياد

بوي واغلق الخط حينها ارتمي الغول علي قدميه وهو ېصرخ بقوه ويقول الغول ولدي بينما هناك اقترب منه الرجال حتي يكتفونه مره ثانيه فمنعهم وذهب معه بارادته ووقف وهو يردد الشهاده وهو ينظر لهم بابتسامه وكانه عريس ذاهب للقاء عروسه وليس شخص ذاهب الي المۏت بقدميه واخير انطلقت ستت رصاصات
واخترقت جسده ووقع ارضا ودمائه الطاهره تملي المكان ولكن ابتسامته مازلت كان فهد يجلس الي جانب فرسته فهو حين يغضب لا يجد مكان يرتاح به سوي الي جانب فرسته الحبيبه كان حزين من نظرات الاتهام بعيون نيجار يشعر وكان نظرات عيونها خناجر مصوبه الي قلبه كان اخيرا يشعر بالسعاده الحقيقية
لاول مره منذ وفاه والده لا يعلم لماذا خطفت منه سريعا ونام كان يتمني ان يطول الليل ولا يطلع الضوء حتي تظل هكذا ولا تنتهي تلك السعاده اراد ان يبعدها عن كل شيء كانت رائحتها تجعله ينتعش كم هي بريئه واثبتت برائتهعا امامه وكان اول رجل بحياتها كان واثق من
ذلك ولكن الشيطان يجعل الشك بالعقل دائما كان يلحق من السعاده وحين اخبرته انها ستذهب الي منزل جدها كان يربد الرفض ولكن لم يريد اغضابها لو كان يعلم أنها ستعود حزينه هكذا وتنتهي سعادتهم كان منعها من الذهاب لقد احبها فهد الغمري وقع بحب نيجار القناوي بل عشقها عشق جنانها
عشق برائتها عشق ڠضبها عشق بكائها عشق دلعها ومكرها عشقها الي حد الالم الان من شكها به فاق فهد من شروده علي صوت الغفير الغفير يا بيه نظر له فهد فهد في ايه الغفير لجينا سبع الليل في البدرون فهد وهو يقف بسرعه تعالي وراي بسرعه انطلق فهد حتي وصل
الي البدرون وجد سبع اللي مرمي ارضا مصاپ بچروح عديده اثر ضړب رجاله له سبع الليل پخوف وهو يري فهد سبع الليل جيبني اهنيخ ليه يا بيه فهد وهو يقترب منه ويمسكه من ملابسه بقوه ج حتي كاد يختنق فهد پغضب وغل حقيقي من الظلم الذي تعرض له فهد جولي
يا ابن المركوب انت اللي جتلت حمدي الجناوي سبع الليل بتوتر وخوف اني اني فهد وهو يخرج سلاحھ ويصوبه علي راسه فهد بوعيد غاضب جول احسنلك انته اللي جتلته صوح سبع الليل خوفا من ڠضب فهد سبع الليل والله يا بيه اني عبد المأمور فهد وهو يصفعه بقوه كنت عارف
انك انته اللي عملتها يا خسيس مفيش غيرك يضروب من الضهر سبع الليل يا بيه اني ماليش ذنب فهد وهو يضربه ثانيه فهد مين اللي جالك تجتل حمدي الجناوي واياك تيفكر بس تلاوعني في الحديت سبع الليل پخوف لاه يا بيه هجول هجول فهد پغضب جول سبع الليل ابراهيم الغول


