ل لولو الصياد

الحاجات دي عشان تتقي شړي في الصعيد وصل فهد ونيجار الي منزلهم بعد ان اوصلهم عمار وانطلق عادا الي منزله فتح فهد باب المنزل والصمت يخيم عليهم وفتح ودخل وهي امامه وحين اغلق الباب فهد مش عارف ليه جلبي ممطمنش ليكي عاوز اعرف كنتي عاوزه جدك وحدك ليه نيجار وهي

تنظر له بحزن وتجلس علي احدي الكراسي بتنهيده نيجار تفتكر هيفرق لو عرفت فهد وهو يجلس مقابلها فهد حجي اعرف نيجار پغضب كنت بقوله اني كدابه اني كدبت عليك وقولتلك علي نفسي كده عشان بس اهرب منك كنت بقوله انه ظلمني لما بعدني عن حبيبي ورفض يجوزني له وجوزني ليك

من غير ما اكون عاوزه حطمني فهد وهو يقف ويقترب منها پغضب كان كالمارد امامها فهد انتي بتخرفي بتجولي ايه حبيبك مين يا بت المركوب وجواز إيه نيجار بتوتر خلاص يا فهد ارجوك فهد وهو يمسكها من شعرها بقوه المتها فهد انتي هتتكلمي ولا اډفنك انهارديه نيجار بالم حاضر حاضر

بس ارجوك سيب شعري فهد وهو يترك شعرها فهد پغضب جولي نيجار بحزن ودموع انا كنت عايشه مع ابن خالتي سليم بنحب بعض من صغرنا فهد بتساول ولد الشهاوي نيجار ايوه هو فهد كملي حديتك يا ست العاشجه العاشقه نيجار كنا بنحب بعض واتفقنا لما ادخل اولي جامعه يروح لجدو

ويطلبني منه فهد بعصبيه خلصي في حديتك انتي هتشرحيلي جصه ابو زيد نيجار پخوف حقيقي حاضر نيجار وبعدين فعلا جه لجدو معرفتش ايه اللي حصل تاني يوم جه عمار خدني وفجاه لقتني متجوزاك زعلت منهم جدا وخصوصا سليم لانه قبل الصلخ ومتمسكش بيا وسبني واتجوز اخت عمار دهب وانا اتجوزتك

انت ولما جيت تقولي ان انت يعني فهد جلتلك ډخلتنا مش اكده نيجار بحزن اه ساعتها كدبت وقولت كده بس والله العظيم انا عمري ما حد لمسني نهائي حتي سليم مكنتش بسمح له يمسك حتي أيدي فهد بسخريه بت اصول نيجار پغضب انت قليل الأدب حينها لم يستطع التحكم بنفسه

واقترب منها پغضب كان يهم بضربها ولكن وجدها ترتعش خائفه وتنظر له بړعب حقيقي حينها ان المراه دون غيرها من النساء ما الذي فيها يجعله امامها فاقد السيطره علي نفسه ما الذي يمنعه من قټلها وما الذي جعله يصدق لولو الصياد حديثها انه لم يلمسها احد كانت صادقه لا يعلم

ولكن عيونها كانت تخبره الحقيقة لم يري امراه قويه مثلها لا تخاف منه ورغم ما حدث الي انها مازالت تقاوم ومازالت قويه يا الله لماذا لا يتوقف عقله عن التفكير بها انها مثل الادمان علي الجانب الاخر في غرفه ابن الغول كان يجلس امام شاشه اللاب توب ابن الغول كيف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *