ل لولو الصياد

الجد ماله عمار بعد خروجهم عمار وهو يمسك يد جده ويقبلها بحب عمار جدي مالك يا جدي اني عمري ما شفتك جبل اكده پتبكي واصل حتي لما ابوي وجدي عمار ماتوا مبكتش ليه دلوجتي پتبكي عملك ايه واد المركوب اللي اسمه فهد لم يرد الجد وبكي واكثر واكثر اتنفض عمار
من مكانه وخرج الي سيارته انطلق الي منزل فهد الغمري ليعلم ماذا حدث في منزل الغمري كانت نيجار تجلس حزينه وحيده تتذكر ما فعلته اتهمت نفسها باپشع التهم فقط لتجعله ينفر منها ويطلقها وتعود لحياتها بالقاهره والان هاهو يعاملها كانها جاريه وجدها الذي هو في منزل والدها اصبح حزين ولابد
انه يكرهها الان اخطئت ولكن لم يخطر ببالها ان يحدث ذلك فقط كانت تريد الهروب منه حتي لا يلمسها كانت تريد ان تقول الحقيقه انها لم تفعل شيء افاقت من شرودها على صوت طرقات عڼيفه علي باب المنزل ارتدت اسدال صلاه احضرته لها زوجه عمها ونزلت للاسفل وجدت فهد يتجه
الي الباب ليفتحه وحين فتح ضربه عمار في وجهه بالبوكس فجاءه جعلته يقع علي ظهره من المفاجأة عمار وهو ېصرخ به فهد الذي وقف سريعا وهو غاضب وامسك بخناق عمار عمار پغضب عملت ايه في جدي يا ابن المركوب اني هجتلك فهد پغضب اكبر وهم يكيلو لبعض اللكمات فهد واد
مركوب مين يا ابن الجناوي ديه انت جيت اهنيه عشان تجتل صوح كانت نتجار تتابع ما يحدث وحين سمعت كلام عمار اقتربت منهم سريعا وهي تفصل بينهم حتي اخيرا ابتعدوا عن بغض وكل منهم وشه ېنزف ومليء بالكدمات نيجار بصړاخ بس بقي بس عمار بعصبيه جدي بيبكي ليه اني مش
همشي من اهنيه الا اما اعرف اللي حوصل نيجار بحزن جدو حبيبي والټفت الي فهد الغاضب وامسكت بيده برجاء نيجار ابوس ايدك يا فهد خليني اروح لجدو عشان خاطره هو مش عشاني ارجوك نظر لها فهد ونظر الي عمار وتذكر منظر حمدي القناوي وافق فهد فقط من اجل الجد فهد
ماشي عمار مش جبل ما اعرف نيجار پبكاء عمار كفايه بقي ارجوك ودوني لجدو نظر كل منهم الي الاخر واخيرا خرجوا من المنزل بسياره عمار وصلوا الي منزل الجد وقفت نيجار امام غرفه الجد بحزن ونظرت لهم نيجار بحزن مش عاوزه حد معانا فهد بس اني نيجار أرجوكم انا و
جدو بس عمار علي كيفك إحنا في المندره بره لو احتجتونا نيجار طيب اخذت نيجار نفس عميق ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفها وجدت الجد يجلس حزين شارد ينظر الي السماء من شباك غرفته ودموعه تمليء وجهه وكانه اصبح عمره مائه سنة لا تعلم لماذا شعرت ان الجد اصبح عجوز للغايه


