ل لولو الصياد

اهنيه بكره عمار بدهشه اكبر نيجار واهنيه ليه يا جدي الجد لما تيجي هتعرف ياولدي المهم دلوجتي دلوقتي نيجار تكون عندي بكره الصبح باي طريجهطريقه ولما تيجي انا هتصرف مر اليوم في الصعيد كالمعتاد ولكن عيون عمار كانت دائما تتابع جده كان حزين شارد للغايه واخيرا انتهي اليوم وهاهو عمار
القناوي في طريقه الي القاهره بعد ان سلم علي جده كان الجد ينظر لحفيده وهو ينطلق الي القاهره لياتي بينيجار ارجع الجد راسه الي الخلف لاكثر من عشرون عام فلاش بااااك كان هناك صوت صړاخ رجل يجري وېصرخ بأعلى صوته خرج حمدي القناوي وكان في حوالي الاربعين تقريبا حمدي القناوي
في ايه يا راجح مالك بتصويت ليه الراجل الحج الحق يا حمدي بيه اخوك عمار بيه اتجتل عند اول البلد انتفض حمدي وهو يمسك بالرجل بقوه وېصرخ حمدي انت بتجول بتقول ايه يا ابن المركوب اخوي انيانا راجح وهو يشير للبعيد راجح والله يا بيه هناك مجتول مقتول جري حمدي
بكل سرعته ودخل راجح الي داخل المنزل واخبر الجميع بمۏت اصغر شاب بعائله القناوي عمار القناوي يبلغ 20من عمره اخيه الاصغر والوحيد وفلذه كبده واطلق اسمه علي اول حفيد له عمار اسم شقيقه وصل حمدي اخيرا الي مكان يتجمع به اهل القريه حين وجده اهل البلد يقترب ابتعدوا وافسحوا له
الطريق بكل احترام لم يري اخوه الي الان بل وجد ظابط المركز يقف أمامه ويعزيه في اخيه الظابط البقاء لله يا حمدي بيه حمدي بشرود وقوه فين اخوي أشار الظابط الي الامام اقترب حمدي القناوي ووقف امام غرفه اخيه حمدي بقوه رجل يأبي الاڼهيار حضروا للډفن واني اللي هغسل اخوي
بيدي اشار الجميع دليل الموافقه ودخل باخيه غرفته حمدي لاخيه المېت ودموعه تنهمر علي وجهه وهو يقبل يد شقيقه بكل حب والم اراد الصړاخ ولكن كيف يفعلها وهو مطلوب منه الصمود فهو عمود العائله حمدي پبكاء خدوا ميني ابني واخوي وجلبي قلبي انتا كنت جلبي يا خوي كنت الحته الحنينه
والخضره في عيله الجناوي القناوي بس هعرف اللي عملها يا ولدي ومبقاش حمدي القناوي لو طلع عليه شمس بكره وهو عايش وده وعد يا خوي ووعد الحر دين وبالفعل تمت مراسم الډفن وډفن عمر صغير عائله القناوى وسط حزن وبكاء وصړيخ واه من والدته التي اصيبت بجلطه نتيجه الحزن كان
حمدي يجلس بغرفته يفكر حين وجد الباب يفتح من فعلها هكذا دون استئذان كان سيصرخ بمن فتح الباب عليه ولكن وجده عمار ووجهه احمر بقوه ومتعرق وقف حمدي بسرعه واقترب منه كان عمار طفل في حوالي 7 من العمر لا يستطيع التحدث من سرعه تنفسه حمدي وهو يعطيه كوب ماء
